التقى إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية بنبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في اجتماعٍ هو الأول منذ حسم حركة حماس في قطاع غزة منذ 3 سنوات وُصف بأنه يندرج في إطار محاولات تصفية الأجواء بين حركتي فتح وحماس.
ووصف شعث اللقاء بالإيجابي، مؤكدًا في مؤتمر صحفي جمعه بخليل الحية القيادي بحماس عقب لقائه هنية أن اللقاء جاء بتكليفٍ من محمود عباس وفتح ومن رغبته الشخصية؛ لإنهاء حالة الانقسام، مشددًا في الوقت نفسه على أنه لم يُكلَّف رسميًّا بالتفاوض مع حماس بشأن المصالحة.
بدوره رحَّب الحية بزيارة شعث، معتبرًا أن مثل هذه اللقاءات تُمهِّد للدفع للأمام بالعلاقات الثنائية بين حركتي فتح وحماس، وخطوة نحو تحقيق المصالحة الفلسطينية، مؤكدًا ترحيب حماس بمثل هذه اللقاءات وأنها تعقد عليها آمالاً كبيرةً، مشيرًا إلى أنه سيتم عقد لقاءات مُوسَّعة من أجل مناقشة عدد من المواضيع والأمور التي تخص الشأن الفلسطيني.
وفي نفس السياق أكد هنية عقب لقائه رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري الذي يزور القطاع للمشاركة في اجتماع الشخصيات المستقلة، ضرورة تطبيق إجراءات عملية وآراء توافقية بشأن الملاحظات والإجراءات التي توصل للتوقيع على الورقة المصرية، ولتدشين مصالحة حقيقية تفتح الباب لإنهاء الانقسام وتُوحِّد الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات".