طالب الدكتور على ّالقره داغي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأمة، وخاصة الحكام والعلماء، بالقيام بدورهم وواجبهم تجاه المسجد الأقصى، لكونه قبلتنا الأولى، ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومكان إمامته بالأنبياء، ومحل عروجه إلى السماء، وهو في الأرض المباركة؛ ولذلك له ميزات لا توجد في غيره، ما عدا المسجدين: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأكد في حديث لـ "عربي21" أن الإدانات الرسمية جيدة، وهي جزء من الرفض، لكن يجب عدم الاكتفاء بها، بل يجب استخدام جميع الوسائل السياسية والاجتماعية والاقتصادية للضغط على الاحتلال.
وحذر من أن الصهاينة يريدون الوصول إلى هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه؛ وبناءً على ذلك وجهنا نداء إغاثة، وقلنا إن الأقصى يستغيث، ونحن نستغيث.
وطالب أمتنا، بكل ما تعني الكلمة، حكامًا أن يقوموا بواجبهم، وعلماء أن يقوموا بواجبهم.
ودعا أمتنا إلى التظاهر، حيث هناك استجابة، وبخاصة في غير العالم العربي، مع الأسف الشديد؛ في باكستان وإندونيسيا وماليزيا وتركيا، إذ يستجيبون لنا. كذلك دعا خطباء الأمة الإسلامية لإثارة هذا الموضوع على مستوى المنابر.
وأشار إلى أن في الاتحاد عشرات الآلاف من العلماء، وأكثر من 64 جمعية للعلماء، وبعض هذه الجمعيات تضم عشرات الآلاف من العلماء، ونسعى من خلال هذه الجهود إلى دفع الأمة للحركة الدائبة المستمرة التي تؤثر في قرارات أصحاب القرار، سواء على مستوى دولنا الإسلامية أو على مستوى العالم.
وقال:"نحن، بصراحة، لسنا جهة عسكرية ولا جهة سياسية، وإنما جهة علماء؛ دورنا البيان والتوجيه والإنذار، وإقامة الندوات والمؤتمرات. وفعلاً، قمنا ونقوم بعدد كبير من المؤتمرات، وتقريبًا لا يمر وقت إلا وعقدنا مؤتمرًا، وجمعنا العلماء وكذلك المفكرون والمصلحون حول هذه المسألة."