طالبت "الهيئة الإسلامية العليا في القدس" الدول العربية والإسلامية والمجتمعَ الدوليَّ بالتدخل؛ للتصدِّي لمخططات الاحتلال الرامية إلى تهويد المدينة المقدسة، وتهجير المواطنين الفلسطينيين منها.
وطالبت خلال اجتماعها الثلاثاء في مدينة القدس المحتلة بضرورة اعتماد ميزانية ثابتة لدعم القدس، وبخاصةٍ في مجالات الإسكان والتعليم والصحة والبيئة والشئون الاجتماعية؛ لكي يتمكَّن أهالي القدس من مواجهة أخطار التهويد.
وفي ختام الاجتماع، أصدرت الهيئة بيانًا دعا عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية إلى التركيز على إبقاء القدس عاصمةً دائمةً للثقافة العربية ما بقي الاحتلال، وذلك مع قرب انعقاد القمة العربية الشهر القادم.
وحذَّر البيان من تشويه صهيوني لمعالم مدينة القدس، سواءٌ فوق الأرض أو تحتها أو من خلال الحفريات التي اعتدت على التراث الإنساني، والتي وصلت إلى درجة خطيرة جدًّا توشك أن تهدم المدينة المقدسة كلها، وبخاصةٍ المسجد الأقصى؛ مع تهديد مستمر للسكان بإخلاء المساكن والمتاجر.
وأشار البيان إلى التوسع الاستيطاني السرطاني للاستيلاء على العقارات في المدينة، وطرد أهلها منها، كما جرى في الشيخ جراح وشعفاط وسلوان والبلدة القديمة وجبل الزيتون وغيرها من الأحياء العربية بالقدس.