- القائد "أبو العبد" أحد مؤسسي كتائب عز الدين القسام
- نفَّذ عملية أسر جنديين صهيونيين لمبادلتهما بالأسرى
- الرشق: الاحتلال نفَّذ العملية ودماء الشهيد لن تذهب هدرًا
غزة- إخوان أون لاين:
نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس القائد القسامي المجاهد محمود عبد الرءوف المبحوح "أبو العبد" (50 عامًا) من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، والذي قضى شهيدًا في دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الأربعاء (20/1/2010م)، مؤكدةً أن التحقيقات متواصلةٌ بالتعاون مع دولة الإمارات؛ للكشف عن ملابسات الجريمة.
وقالت الحركة في بيان لها اليوم الجمعة: "لقد كان الشهيد القائد من مؤسسي "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، والمسئول عن أسر الجنديين "آفي سبورتس" و"إيلان سعدون" في بداية الانتفاضة الأولى؛ بهدف إجراء عمليات تبادل للأسرى مع العدو، وقد خطَّط للعديد من العمليات البطولية الموجَّهة للاحتلال، وهو أول من أقدم العدو الصهيوني على هدم بيته إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى".
وأشارت إلى أن الشهيد اعتُقل عدة مرات في سجون العدو، وبعد خروجه من الاعتقال استكمل حياته الجهادية، وعاش مطاردًا للاحتلال الصهيوني، إلى أن تمكَّن من مغادرة القطاع؛ ليواصل درب الجهاد والمقاومة مع أبناء شعبه المرابطين على مشارف الوطن في مخيمات اللجوء في سوريا الصمود، موضحةً أنه كان هدفًا للاحتلال منذ مشاركته في عملية أسْر الجنديين الصهيونيين، وبسبب تاريخه وجهاده ودوره الحيوي والمتواصل في دعم إخوانه في المقاومة داخل الوطن المحتل.
وحمَّلت حركة حماس في بيانها العدوَّ الصهيونيَّ مسئولية جريمة اغتيال القائد المبحوح، وتعهَّدت بمواصلة السير على طريق الجهاد والاستشهاد، طريق المقاومة والتحرير، مؤكدةً أن "كتائب القسام" سوف تردُّ على هذه الجريمة الصهيونية في الزمان والمكان المناسبيْن.
وأشارت الحركة في بيانها إلى أن صلاة الجنازة أقيمت على جثمان الشهيد بعد صلاة الجمعة اليوم (29/1) في جامع الوسيم بمخيم اليرموك في دمشق، وسيُقام العزاء للرجال في دار السعادة للمسنين في المزة، وللنساء في منزل الشهيد، من الساعة الخامسة والنصف حتى الثامنة مساءً ولمدة ثلاثة أيام.
من ناحيته، أكد عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن العدو الصهيوني نفَّذ جريمة اغتيال الشهيد القائد محمود المبحوح في دبي بالإمارات العربية المتحدة، مشددًا على أن دماء الشهيد لن تذهب هدرًا، وستكون لعنة على المحتل.
وقال الرشق في تصريح صحفي إن جثمان الشهيد وصل في ساعة متأخرة من مساء يوم الخميس إلى العاصمة السورية دمشق؛ حيث سيوارى الثرى بعد صلاة الجمعة.
وكشف عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن تحقيقات تجريها الحركة بالتعاون مع الجهات المختصة في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ لمعرفة ظروف وملابسات جريمة الاغتيال.
وأوضح الرشق أن القائد الشهيد كان من مؤسسي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وأنه نفَّذ عملية أسر جنديين صهيونيين هما "إيلان سعدون" و"آفي سبورتس"؛ لمحاولة مبادلتهما بالأسرى الفلسطينيين، وكان له دور مهم في دعم المجاهدين.