أعلن عبد الناصر فروانة الباحث المتخصص في شؤون الأسرى أن العدد الإجمالي للأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الصهيونية بلغ (7300) أسير، موزعين على أكثر من عشرين سجنًا ومعتقلاً ومركز توقيف.

 

وأظهر تقرير فروانة الذي وصل إلى (إخوان أون لاين) نسخة منه أن من بين هؤلاء الأسرى يوجد (33) أسيرةً، وقرابة (300) طفل، بالإضافة إلى (17) نائبًا ووزيرين سابقين.

 

وحول الحالة الاجتماعية للمعتقلين أوضح فروانة في تقريره أن عدد المتزوجين بلغ قرابة (2775) معتقلاً، ويشكِّلون ما نسبته (38%) من المجموع الكلي، فيما بلغ عدد الأسرى غير المتزوجين (4525) معتقلاً، ويشكِّلون ما نسبته (62%).

 

وبيَّن التقرير أن ما نسبته (84.3%) من الأسرى هم من الضفة الغربية، فيما بلغت نسبة معتقلي غزة (10.2%)، كما بلغ عدد أسرى القدس ومناطق الـ48 (400 أسير)، ويشكِّلون ما نسبته 5.5%.

 

وبالنسبة للأطفال أوضح التقرير أن من بين المعتقلين يوجد (300) طفل، ويشكِّلون ما نسبته (4.1%) من إجمالي عدد الأسرى، ويتعرَّض الأسرى الأطفال لما يتعرَّض له الكبار من تعذيب ومحاكمات جائرة، ومعاملة لا إنسانية، وهو ما يخالف نصوص القانون الدولي.

 

وفيما يتعلق بالأسيرات أشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال انتفاضة الأقصى قرابة (850 مواطنةً)، بقي منهن لغاية الآن (33) أسيرة، بينهن أسيرة واحدة من قطاع غزة و(4) أسيرات من القدس و(3) أسيرات من الـ48 والبقية من الضفة الغربية، منهن (5 أسيرات) يقضين أحكامًا بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لعدة مرات، ويُحتجزُ هؤلاء الأسيراتُ في أماكن لا تليق بهنَّ، ودون مراعاة لاحتياجاتهنَّ الخاصة ودون توفر حقوقهنَّ الأساسية التي نصَّت عليها المواثيق الدولية والإنسانية.

 

وأشار فروانة في تقريره إلى أن عدد المعتقلين منذ ما قبل قيام السلطة الفلسطينية عام 1994م قد انخفض إلى (316) أسيرًا من كافة المناطق الفلسطينية، ويُطلق على هؤلاء الأسرى مصطلح "الأسرى القدامى"؛ باعتبارهم أقدم الأسرى.

 

وبيَّن التقرير أنَّ من بين هؤلاء الأسرى يوجد (111) أسيرًا مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عامًا، و(13) أسيرًا أمضوا في السجن أكثر من ربع قرن، و( 3) أسرى أمضوا أكثر من ثلاثين عامًا وهم: نائل وفخري البرغوثي وأكرم منصور.

 

وفي سياق متصل واصلت أجهزة عباس حملتها ضد حركة حماس وأنصارها في الضفة المحتلة؛ حيث اختطفت 14 من أنصارها في محافظات الخليل وجنين وطولكرم وقلقيلية ورام الله.

 

وقالت حركة حماس في بيان صحفي وصل إلى (إخوان أون لاين) نسخة منه إن الأجهزة الأمنية في طولكرم اختطفت الأسير المحرر من سجون الاحتلال "مصطفى عمر بدير"، كما اختطفت "أحمد وعبادة طقاطقة" و"خالد عبد الله" و"مجاهد مراد شديد، وذلك بعد اقتحام منازلهم في قرية علار.

 

وأضاف البيان أن أجهزة عباس اختطفت الصحفي "معاذ زياد مشعل" من محافظة رام الله بعد استدعائه للمقابلة، يُذكر أن مشعل أسير محرر اعتُقل ثلاث مرات لدى قوات الاحتلال ومختطَف سابق لدى أجهزة عباس.

 

وفي محافظة الخليل اختطفت الأجهزة الأمنية الشيخ "محمود الهور" عضو بلدية صوريف ورئيسها السابق؛ على خلفية رفضه التهجُّم على الشيخ القرضاوي، كما اختطفت الشيخ "محمود العصافرة" من بلدة كاحل على ذات الخلفية.

 

وفي قلقيلية أعادت أجهزة عباس اختطاف كلٍّ من "نائل نوفل" و"سعيد جعيدي" و"عبد الحليم الباشا" و"لؤي فريج داود" و"عمر ملحم"، بعد يوم واحد من الإفراج عنهم، وفي جنين اختطفت أجهزة السلطة المهندس "محمد فارس أبو عبيد" من بلدة اليامون بعد استدعائه للمقابلة.

 

وفي شأن متصل ما زالت أجهزة السلطة في نابلس تواصل اختطاف "محمد قطناني"، على الرغم من صدور قرار بالإفراج، كما لا تزال الأجهزة الأمنية في رام الله تواصل اختطاف "عبد الفتاح شريم" و"جهاد خضر" و"عارف نوفل" في سجن بيتونيا، على الرغم من صدور قرار قضائي يقضي بالإفراج عنهم جميعهم.