واصلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية حملتها ضد حركة المقاومة الإسلامية حماس وكوادرها في الضفة المحتلة؛ حيث اختطفت 12 من أنصارها في محافظات رام الله ونابلس وطولكرم.

 

وذكرت حركة حماس- في بيان صحفي وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- أن أجهزة عباس اختطفت في نابلس خمسةً من نشطائها، وهم: محمد قنازع والأستاذ شادي عبد الكريم وعمرو عنبتاوي، كما اختطفت الموظفَين في إذاعة القرآن الكريم في المدينة عيسى الدباس ومحمد بانا.

 

وفي محافظة طولكرم اختطفت أجهزة السلطة حازم القرعاوي نجل النائب فتحي القرعاوي، وذلك بعد استدعائه للمقابلة، يُذكر أن حازم طالب جامعي وكان قد أُفرج عنه قبل أيام من سجون الاحتلال بعد قضائه ثلاث سنوات ونصف السنة في سجون الاحتلال.

 

أما في محافظة رام الله فقد أفادت حركة حماس في بيانها بأن الأجهزة الأمنية اختطفت ستةً من الموظفين في مكتبَي الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي والنواب الإسلاميين في رام الله، وهم: بهاء فرح مدير مكتب الدكتور دويك ومرافقه فراس عابد، والعاملون في مكتب النواب الإسلاميين في رام الله: خلدون المظلوم وإبراهيم السبع ومراد أبو البها وعبد الله غانم، علمًا أن غالبيتهم تعرَّضوا للاختطاف سابقًا عدة مرات ولفترات طويلة.

 الصورة غير متاحة

 د. محمود الرمحي

 

وفي المقابل استنكر النواب الإسلاميون بشدَّة ما قامت به الأجهزة الأمنية من ملاحقة واعتراض سيارة الدكتور محمود الرمحي أمين سر المجلس، واعتقال الموظفين المرافقين له.

 

واعتبر النواب أن هذه الخطوة جاءت عقب البيان الذي ألقاه الدكتور عزيز دويك يوم أمس، وهي بمثابة ردٍّ من هذه الأجهزة على دعوة دويك للمصالحة وإعادة عمل المجلس التشريعي.

 

واستهجن النواب التعديات اليومية التي يتعرَّضون لها من قبل هذه الأجهزة التي لا تحترم القانون الذي يعطي النواب الحصانة ويمنع توقيفهم والتعرُّض لهم.

 

وأكدوا أن التعدي على أي موظف أو اعتقاله هو تعدٍّ على النواب أنفسهم، وأن ما تقوم به الأجهزة الأمنية من اعتقالات وملاحقات هو انتهاكٌ بحق الحصانة البرلمانية والوطنية لرئيس المجلس التشريعي والنواب المنتخبين، كما يُعتبر استخفافًا بالقوانين والأعراف وردودًا مبكرةً على دعوات المصالحة.