واصلت ميليشيات سلطة أبو مازن في رام الله حملتها ضد أنصار حماس في الضفة المحتلة؛ حيث اختطفت 5 من أنصارها في محافظات نابلس وبيت لحم وقلقيلية، واستدعت عددًا من نساء الحركة الإسلامية.

 

استنكر النواب الإسلاميون في الضفة الغربية مداهمة قوات الاحتلال لمكتب النائب عن محافظة الخليل خليل الربعي، واعتبروا أن ما قام به الاحتلال محاولةً فاشلةً لثني النواب عن أعمالهم التي انتخبوا من أجلها.

 

وأوضحت الحركة- في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- أن أجهزة عباس في محافظة قلقيلية اختطفت الأسير المحرر من السجون الصهيونية عبد الحليم العطار، كما اختطفت الطالب في جامعة النجاح بكر الطويل من قرية فرعتا بعد استدعائه للمقابلة.

 

وأصدرت المحكمة العسكرية في نابلس حكمًا بالسجن لمدة 4 سنوات على الأسير المحرر بهحت يامين من مدينة قلقيلية، بتهمة تشكيل خلية عسكرية تابعة لحركة حماس.

 

وفي محافظة نابلس، اختطفت أجهزة عباس الأسيرين المحررين الأستاذ سليمان فطاير وسعد مفلح وكلاهما اختطفا سابقًا وتعرضًا للتعذيب الشديد دون مراعاة لمكانتهما وكبر سنهما أو حالتهما الصحية.

 

وفي بيت لحم، استدعت أجهزة عباس الحاجة فاطمة حمدان من قرية الشواورة للضغط على ابن أختها علي حمدان لإجباره على تسليم نفسه، يذكر أن علي هو أسير محرر أفرج عنه قبل 4 أشهر من سجون الاحتلال، وتمت مطاردته من قِبل أجهزة عباس من يومها، وبالأمس تم اعتقاله مرةً أخرى من قِبل الاحتلال.

 

وأكد النواب الإسلاميون في الضفة الغربية في بيان اليوم على أن تحذيرات الاحتلال التي قدمت للنائب هي بمثابة رسالة لكل النواب الذين أصروا على ضرورة مواصلتهم لمسيرتهم رغم كل الصعوبات والعقبات التي وضعت ولا تزال توضع في طريقهم.

 

وأوضح النواب الإسلاميون أن مكاتبهم ستبقى مفتوحةً لاستقبال المواطنين وقضاياهم دون اكتراث لأية تهديدات.

 

وكان ضباط من جهاز المخابرات الصهيونية مدعومين بعشرات الجنود داهموا أمس مكتب النائب الربعي، وقام الضابط المسئول بتوجيه أسئلة للنائب والموظفين حول نشاط المكتب، بالإضافةِ إلى الأمور المالية المتعلقة بمستحقات المكتب والموظفين والجهات الممولة لعمل المكتب.