أكد الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أن محاولة سلطة محمود عباس الالتفاف حول الشرعية مصيرها الفشل الذريع، مشددًا على أن الفلسطينيين لن يكونوا كبش فداء للقوى الاستعمارية "ولن يقبل أن تذهب إرادته الحرة إلى غير ممثليه".

 

وقال الدويك في تصريحات صحفية: "إن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت نواب "التشريعي" ووزراءه، وسلطة رام الله منعتنا من إدارة مهامنا"، مشيرًا إلى أنهم ينظرون إلى المرحلة المقبلة بنظرةٍ باهتةٍ من التفاؤل، "وإذا أريد للمجلس التشريعي أن يستأنف عمله فعليهم أن يعلموا أن محاولة الالتفاف حول الشرعية ستبوء بالفشل".

 

وأضاف أن تجربة الحركة الإسلامية جزء من المحاولات الهادفة إلى تثبيت أركان الدولة الإسلامية الحديثة والمعاصرة والمتطلعة إلى التعاون مع كل قوى الأرض داخل حدود هذه الدولة، لا أن نكون أكباش فداء للقوى الاستعمارية".

 

ووصف رئيس المجلس التشريعي ما تتعرَّض له خنساوات فلسطين وأحرارها من انتهاكاتٍ على أيدي عناصر الميليشيا التابعة لمحمود عباس في الضفة المحتلة بـ"المؤسفة جدًّا"، وبأنها تصب في الخانة المعادية لا في مصلحة الشعب، لافتًا إلى أن "الشعب يختزن كل ذلك في قلبه، وسيفرغه في حال إجراء انتخابات، وعندها سيقول كلمته بصدق، وسنعرف عندها من يدافع عنها ومن يزيف الوقائع محاولاً حرف البوصلة الفلسطينية عن طبيعتها الهادفة إلى الحرية والاستقلال".

 

ودعا الدويك المجتمع العربي والدولي احترام إرادة الشعب الفلسطيني، وأن يعملوا على إعطاء التجربة الفلسطينية والشرعية الفلسطينية فرصتها وعدم الضغط عليها لتستكمل تجربتها بعيدًا عن الضغوط والإملاءات الخارجية.