أغرقت مياه الأمطار مساء اليوم المنازل الفلسطينية في منطقتي "المغراقة" و"جحر الديك" شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، بعد فتح قوات الاحتلال الصهيوني سد وادي غزة بشكلٍ مفاجئٍ؛ مما أدَّى إلى تدفق كمياتٍ كبيرةٍ من المياه على منازل المواطنين، وتدمير العشرات منها.

 

وقال شهود عيان: "إن قوات الاحتلال الموجودة على الحدود الشمالية لقطاع غزة فتحت السد المغلق منذ سنوات؛ ما أدَّى إلى ارتفاع منسوب المياه في وادي غزة، وحدوث فيضان على ضفتي الوادي، وغرق عشرات المنازل الفلسطينية في المنطقة، خاصةً أنه منخفض بشكلٍ كبيرٍ".

 

وأكد الشهود أن طواقم الدفاع المدني قامت بإغلاق شارع الجسر الواصل بين منطقة المغراقة ومخيم النصيرات وسط القطاع.

 

وحذَّرت طواقم الدفاع المدني بعد إعلان حالة الطوارئ، من حصول كارثة إنسانية في المنطقة، في ظل تدفق المياه، مؤكدةً أن هناك العديد من العائلات المحاصرة في المنطقة وجاري محاولة إنقاذها.

 

وأفاد شهود العيان أن السيول تحول دون عبور سيارات الإسعاف، ويجري استدعاء القوارب المطاطية، وقوارب الصيد لنقل المصابين.

 

في الوقت ذاته طالبت الطواقم بإخلاء المواطنين الموجودين فوق جسر وادي غزة الذي قالت إنه آيل للسقوط بفعل تدفق المياه، وقامت بفتح مدرسة لإيواء المتضررين.

 

في أعقاب ذلك أعلنت شرطة البلديات حالة الاستنفار، في صفوف عناصرها.

 

ونفى د. معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة وصول أية إصابات إلى المستشفيات، مؤكدًا أنهم يسعون جاهدين إلى السيطرة على المياه، حتى لا تؤدي إلى مزيدٍ من التدمير، متمنيًا السلامة والطمأنينة للجميع.