واصلت ميليشيا عباس حملتها ضد حركة المقاومة الإسلامية حماس وأنصارها في الضفة الغربية المحتلة، حيث اختطفت 12 من أنصارها في محافظات الخليل ونابلس وطولكرم وبيت لحم وجنين.
وقالت الحركة في بيان لها اليوم الأحد إن ميليشيا عباس في الخليل اختطفت بعد عمليات ملاحقة ومداهمة طويلة المطارَد القسامي أيوب القواسمة، وذلك بعد محاصرته في أحد أحياء المدينة.
يُذكر أن المطارد القسامي يعد من أبرز المطلوبين لقوات الاحتلال في الضفة؛ وأكد شهود عيان أن عملية الاعتقال تمت بعد حصارٍ كليٍّ للحي الذي كان يتواجد فيه المطارد القسامي.
والجدير بالذكر، أن الصحف والمواقع الصهيونية هي أول من قام بالإعلان عن هذا الاختطاف، والتي سارعت في نشره وتأكيده من مصادر رسمية من "داخلية" عباس، وربطت الصحف الصهيونية بين هذه العملية، وعملية اغتيال الشهيد القائد عبد المجيد دودين.
وفي محافظة نابلس، شنَّت ميليشيا عباس حملة اختطافات واستدعاءات واسعة في صفوف العديد من رواد المسجد الصلاحي الكبير في المدينة، وفي محافظة طولكرم اختطفت الميليشيا 2 من أنصار حماس.
وفي محافظة جنين، اختطفت ميليشيا عباس الشيخ نصر علاونة؛ لرفضه التطاول على الشيخ العلامة يوسف القرضاوي في خطبة الجمعة الماضية.
![]() |
|
جانب من زيارة الوفد البرلماني الأوروبي |
وفي سياق آخر، طالب إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني الوفدَ البرلماني الأوروبي بتفعيل تقديم مجرمي الكيان الصهيوني إلى محكمة العدل الدولية على قتلهم النساء والأطفال والشيوخ، وتدميرهم البيوتَ التي شرِّد أصحابها في قطاع غزة.
وأوضح هنية خلال لقائه في مقر الحكومة بمدينة غزة أمس السبت أن القطاع يعاني من أزمةٍ كبيرةٍ من جرَّاء الحرب الأخيرة، وأنَّ الحكومة تحاول بكل الوسائل والسبل فتح طرق إلى الحوار مع الدول الكبرى، وأضاف: "لكن لم يسمع أي شخص أو دولة أو فرد لنا إلا من أمثالكم في الدول الأوروبية؛ فأنتم أصحاب الضمائر الحية".
من جانبه، تعهَّد جرالد كوفمان رئيس الوفد البرلماني الأوروبي بتفعيل محاكمة المجرمين الصهاينة الذين قتلوا النساء والأطفال والشيوخ في غزة، مؤكدًا أن "أية محاولة لتعطيل الملاحقة ووقفها سنقف ضدها، حتى لو كانت في لندن أو واشنطن، والحصار لا بد أن ينتهيَ، وأي شخص يقرأ تقرير جولدستون ويصمت فهو جبان".
