تنطلق في بريطانيا وأنحاء أوروبا غدًا الأربعاء فعاليات أسبوع إحياء ذكرى ضحايا الشعب الفلسطيني، بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى للحرب على قطاع غزة؛ ليكون مناسبة سنوية بأول بادرة من نوعها يشهدها المجتمع المدني الأوروبي منذ نشأة القضية الفلسطينية.

 

وتوافق الأيام المختارة لإحياء ذكرى الضحايا، الأسبوع الأخير من العدوان الصهيوني على غزة، ما بين 13 و19 يناير يوم إعلان انتهاء عمليات الاحتلال بالقطاع.

 

ويتضمن الأسبوع العديد من الأنشطة والفعاليات منها لقاء جماهيري بلندن سيتحدث فيه ناجون من حرب غزة عن الضحايا الفلسطينيين، إضافةً إلى عدد من أعضاء البرلمان البريطاني وخبراء بالقضية الفلسطينية.

 

وتقام فعاليات مماثلة بعدد من العواصم والمدن الأوروبية، تتضمن تجمعات جماهيرية وفعاليات رمزية تحيي ذكرى ضحايا الشعب الفلسطيني، وسط الحرص على تكريس هذه المناسبة بشكل سنوي.

 

وفي السياق، أُطلق موقع إلكتروني جديد بالإنجليزية يعزِّز مضامين تقرير جولدستون الذي أعدّته لجنة التحقيق الدولية في جرائم الحرب الصهيونية، بتوثيق تلك الجرائم ورصدها بالصور والنصوص، علاوةً على توثيق الجرائم الصهيونية التي سبقت ذلك العدوان، وذلك بمبادرة من مركز العودة الفلسطيني.

 الصورة غير متاحة

 معظم ضحايا العدوان الصهيوني على غزة من الأطفال

 

وإيذانًا ببدء فعاليات أسبوع إحياء ذكرى ضحايا الشعب الفلسطيني، نشر ائتلاف من مؤسسات وتجمّعات فلسطينية ومتضامنة مع الشعب الفلسطيني، إعلانًا مدفوع الأجر بمساحة نصف صفحة من القطع الكبير بصحيفة (جارديان) اللندنية بعددها الصادر الاثنين.

 

ويُبرِز الإعلان حقائق جوهرية مشفوعة بالصور تتعلّق بالعدوان على قطاع غزة الذي يقطنه 1.5 مليون فلسطيني، بما في ذلك الحجم الهائل من الضحايا المدنيين الذين أوقعتهم آلة الحرب الصهيونية، وعدم التناسب في المواجهة علاوة على الاستهداف واسع النطاق للبنية التحتية المدنية بالقطاع المحاصَر.

 

وجاء نشر هذا الإعلان بمبادرة من كلٍّ من: مركز العودة، والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا، والحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، واتحاد الجمعيات الطلابية الإسلامية في بريطانيا، والرابطة الإسلامية في بريطانيا، واللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان، ومحكمة راسِّل، والمجلس الطلابي لجامعة غولدسميث، وحملة فلسطين في بريطانيا.

 

وعلاوة على هذه المؤسسات والتجمّعات؛ ستشارك في فعاليات أسبوع ضحايا الشعب الفلسطيني كلٌّ من جمعية أصدقاء الأقصى، وجماعة أصدقاء فلسطين والشرق الأوسط في حزب العمال، وحملة التضامن مع فلسطين، وحركة فلسطين حرّة، وحركة التضامن الدولية.