التقى وفد رفيع المستوى من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم السبت، في العاصمة السورية دمشق.
وقال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة "حماس": "إنه تمَّ خلال اللقاء التشاور والتنسيق حول الوضع الفلسطيني وتطوراته في ضوء انسداد طريق التسوية، واستمرار العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وتواصل الاستيطان، ومصادرة المنازل في القدس، ومخططات تهويد القدس، وتقسيم المسجد الأقصى المبارك، إضافةً إلى استمرار الحصار الظالم على قطاع غزة"، مشيرًا إلى أنه تمَّ وضع الرئيس السوري في صورة ما وصلت إليه جهود المصالحة وسبب تعثرها، وملاحظات حركة "حماس" على وثيقة المصالحة المصرية.
وأضاف الرشق في تصريح وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه أن هذا اللقاء "يأتي ضمن جولة عربية وإسلامية ودولية، وفي سياق تحرُّك شامل تقوم به قيادة "حماس" لبلورة وطرح إستراتيجية إنقاذ وطني في مواجهة فشل التسوية والتحديات التي يفرضها وجود حكومة صهيونية متطرفة على رأسها بنيامين نتنياهو وأفيغدور ليبرمان".
وشارك في اللقاء كلٌّ من: موسى أبو مرزوق، وسامي خاطر، وعزت الرشق، ومحمد نصر، وعماد العلمي.
يُذكر أن جولة وفد الحركة شمل حتى الآن- إضافةً إلى سوريَّة- كلاًّ من اليمن وليبيا وإيران والسعودية والبحرين، وستتواصل هذه الجولة لتشمل عواصم عربية ودولية أخرى.