أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية أنها فتحت تحقيقًا في أحداث رفح، والتي خلفت مقتل جندي مصري وإصابة أكثر من 35 فلسطينيًّا 5 منهم في حالة خطرة، ودعت الجانب المصري إلى فتح تحقيق كذلك لوضع معالجة جذرية وضمان عدم التكرار.

 

وقالت الوزارة في بيانٍ لها إن تظاهر جماهير الشعب الفلسطيني على الحدود مع مصر؛ هو تعبير سلمي وسلوك جماهيري عفوي وردود فعل تلقائية على الجدار الفولاذي، وضد سياسة التعامل مع قافلة "شريان الحياة 3".

 

وأضافت أنها قامت بدورها في ضبط الأمن وفض الجماهير وتفريغ منطقة الحدود من كل مظاهر التجمهر والحشود، مؤكدةً أنها لا علمَ لها في وزارة الداخلية عن وجود ضحايا في صفوف الجنود المصريين، ولكننا سمعنا من الإعلام عن وجود حالة وفاة, وأكدت أن هناك 35 إصابة بين الجماهير الفلسطينية منها حالات موت سريري وحالات خطيرة.

 

وكانت الحدود بين مصر وغزة قد شهدت مصادمات بين الأمن المصري وعشرات الفلسطينيين الموجودين داخل حدود غزة، والذين نظَّموا وقفةً تضامنيةً رافضة للاعتداء على أعضاء قافلة "شريان الحياة"؛ ما نتج عنه وفاة جندي مصري وإصابة أكثر من 35 فلسطينيًّا من جرَّاء تبادل إطلاق نار وإلقاء حجارة.

 

وذكرت المصادر الفلسطينية أنه تمَّ نقل المصابين إلى "مستشفى أبو يوسف النجار" برفح، والمستشفى الأوربي بخان يونس، وقال شهود عيان: إن المتظاهرين ردُّوا بإلقاء الحجارة على الجانب المصري، وردَّدوا هتافاتٍ معاديةً لمصر أمام بوابة صلاح الدين، فيما استطاعت أجهزة وزارة الداخلية الفلسطينية من تفريق المتظاهرين، ومنعهم من الاقتراب من الجدار الحدودي.