التقى وفدٌ من حركة المقاومة الإسلامية حماس برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي مع الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين عصر اليوم في المنامة، وتناول اللقاء جهود المصالحة الفلسطينية والوضع الفلسطيني والعربي عامة.
وقال عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق: إن لقاء وفد الحركة كان مهمًّا وإيجابيًّا؛ حيث تم التباحث والتشاور في مجمل الوضع العربي والفلسطيني وتطوراته.
وأضاف الرشق في تصريحاتٍ صحفية أن وفد حماس برئاسة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل شرح لملك البحرين ما وصلت إليه جهود المصالحة وموقف حماس بضرورة توحيد الصف الفلسطيني في أسرع ما يمكن، إضافةً إلى الملاحظات التي تطالب حماس بتعديلها حسب ما تم الاتفاق عليه.
وناقش الطرفان ما وصلت له التسوية من طريق مسدود والخيارات العربية البديلة، إضافةً إلى تصاعد العدوان الصهيوني ومواصلة الاستيطان ونهب الأرض ومصادرة المنازل في القدس ومحاولات تهويد وتقسيم المسجد الأقصى؛ الأمر الذي يحتم دورًا عربيًّا وإسلاميًّا لتحمل المسئولية والقيام بالواجب في مواجهة التهديدات الصهيونية.
كما تم طرح سبل دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده خلال زيارة الوفد الذي ضم كلاًّ من أعضاء المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق وعزت الرشق ومحمد نصر ومحمد نزال، وقال الرشق: إن عواصم خليجية وعربية ودولية أخرى ستشملها جولة قيادة حماس.
وكان وفد من قياديي حماس تباحث يوم الأحد في الرياض مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل حول جهود المصالحة والوضع الفلسطيني عامة، إضافةً إلى قضايا إقليمية أخرى.
وفي سياقٍ آخر أكد الدكتور صلاح البردويل القيادي في حركة حماس أنَّ استئناف المفاوضات بين سلطة رام الله والاحتلال الصهيوني في ظلِّ الاستيطان وتهويد القدس واستمرار الحصار على غزة؛ سيمثل انتصارًا للاحتلال، وخطوةً تدميريةً للمشروع الوطني الفلسطيني.
وجدد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني في تصريحات صحفية اليوم تمسُّك حركته بالعلاقات الإيجابية مع مصر، في الوقت الذي حذَّر فيه من أن الاستمرار في بناء الجدار الفولاذي على الحدود المصرية مع غزة سيكون كارثةً إنسانيةً وبيئيةً.
وقال: "حركة حماس كل جهدها وتفكيرها منصبٌّ حول مقاومة الاحتلال، وليس لديها أيُّ توجه لتهديد أي دولة عربية، وكل ما تطلبه من الدول العربية هو أن تساند الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال، وأن تمتنع- في أضعف الإيمان- عن مساندة الاحتلال وزيادة حصار الشعب الفلسطيني في غزة".
وأضاف: "نحن حريصون على بناء علاقات إيجابية مع مصر التي اختلطت دماء أبنائها مع دماء الشعب الفلسطيني في كل الحروب، وننظر إلى الحكومة المصرية بذات المنظار، ونذكِّرها بضرورة وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، وأن الاحتلال الصهيوني هو الذي يهدِّد أمنها، ونحن لا نسعى إلى تخريب العلاقات معها على الإطلاق".