بتواطؤ من ميليشيا محمود عباس المنتهية ولايته، اقتحم عدد من المغتصبين الصهاينة تحت حماية جيش الاحتلال "قبر يوسف" في مدينة نابلس في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين وأقاموا طقوسهم التلمودية فيه!!.
وكان أكثر من خمس حافلات استقلها عتاة المتطرفين الصهاينة، وأكثر من عشرين دورية صهيونية اقتحمت المنطقة لتأمين تأدية المغتصبين طقوسهم في المكان، فيما قامت ميليشيا عباس بالانسحاب من المكان قبل وصولهم بدقائق!!.
وتقوم ميليشيا عباس بحماية القبر الذي يقع داخل بلاطة البلد شرق مدينة نابلس؛ وذلك في إطار الاتفاقيات الأمنية مع الجانب الصهيوني؛ حيث تمنع الميليشيا أحدًا من دخول القبر دون موافقتها أو مرافقتها، كما أن مهمتها تتلخَّص في إعادة المغتصبين الذين يتسلَّلون إلى القبر دون علم الجيش الصهيوني.
وشهد العام المنصرم عدة محاولات من المتطرفين الصهاينة لدخول القبر دون علم الجيش، وتمَّت إعادتهم من قِبَل ميليشيا عباس إلى الجانب الصهيوني.
ويعتبر "قبر يوسف" إحدى المناطق المقدسة المزعومة للمغتصبين الصهاينة في الضفة الغربية، وتظاهر مغتصبون بالقرب من نابلس قبل أيام قليلة دعوا قوات الاحتلال إلى إعادة إغلاق النقاط العسكرية حول مدينة نابلس، وتأمين نقطة عسكرية دائمة للاحتلال في "قبر يوسف".
وكانت قوات الاحتلال قد اضطرَّت إلى إخلاء هذا القبر مع بداية "انتفاضة الأقصى" بعد هجوم المقاومة الفلسطينية عليه وقتل أكثر من أربعة جنود صهاينة.