أطلق الدكتور أحمد أبو حلبية مقرر "لجنة القدس" في "المجلس التشريعي الفلسطيني" صرخة استغاثة للدول العربية والإسلامية و"منظمة المؤتمر الإسلامي" و"جامعة الدول العربية" إلى عقد مؤتمرات طارئة؛ لمناقشة الوضع الخطير الذي تمرُّ به مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، وتفعيل دورها في نصرة هذه القضية.
واستعرض أبو حلبية أثناء مؤتمر صحفي مساء أمس في غزة الانتهاكات والإجراءات العدوانية الصهيونية في مدينة القدس المحتلة، خلال شهر ديسمبر الماضي، خاصةً هدم المنازل والاستيلاء عليها وتجريف أراضٍ، ومصادرة هويات المقدسيين، والتحضير لإقامة الهيكل، وتكثيف "الاستيطان"، إضافةً إلى طمس المعالم والآثار الإسلامية.
وطالب الدول العربية والإسلامية والدولية بتوفير حماية دولية لمدينة القدس المحتلة وسكانها؛ باعتبارها أرضًا محتلةً، وتفعيل القوانين والقرارات الدولية الخاصة بالمدينة.
وأكد مقرر "لجنة القدس" في المجلس التشريعي ضرورةَ وقف الجرائم الصهيونية ضد الأرض الفلسطينية والإنسان الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحية داخل مدينة القدس، ومحاكمة القادة الصهاينة.
ودعا سكان مدينة القدس والأراضي المحتلة عام "48" إلى الصمود في منازلهم، وعلى أرضهم وخيام الاعتصام، وإلى مزيدٍ من مواجهة المخططات الصهيونية الهادفة إلى ترحيلهم وهدم منازلهم وتهويد المدينة المحتلة وطمس معالمها وآثارها الإسلامية والمسيحية، مثمِّنًا صمودهم في وجه الاحتلال الصهيوني.
وطالب "مجلس الأمن الدولي" و"الجمعية العمومية للأمم المتحدة"، ومنظمة "اليونسكو" بصفتها راعيةً للآثار في العالم بضرورة إرسال لجان تقصِّي حقائق للمدينة المقدسة؛ للاطلاع عن كثبٍ على جرائم الحرب فيها، ورفع التقارير اللازمة لإدانة قادة الاحتلال؛ تمهيدًا لتقديمهم إلى العدالة في المحاكم الدولية.
وجدَّد دعوته للدول العربية والإسلامية إلى تقديم الدعم المادي لمدينة القدس ومشاريع دعم صمود سكانها في وجه المخططات الصهيونية الهادفة إلى تهويد المدينة وطرد سكانها، خاصةً أن هذه المشاريع تحتاج سنويًّا إلى 500 مليون دولار، مشدِّدًا على ضرورة القيام بحملات إعلامية مكثَّفة ومبرمجة لفضح الانتهاكات الصهيونية بحق مدينة القدس.