أبحرت قافلة "شريان الحياة 3" من ميناء اللاذقية السوري في اتجاهها إلى ميناء العريش المصري؛ للدخول إلى قطاع غزة تنفيذًا للاشتراطات المصرية، وسط توديع حار من أهل اللاذقية واللاجئين الفلسطينيين المقيمين بمخيم العائدين على شاطئ البحر مساء أمس السبت.

 

وأكد زاهر بيراوي عضو قيادة القافلة والناطق الرسمي باسمها في تصريح صحفي- تلقى (إخوان أون لاين) نسخة منه- أن القافلة التي غمرتها سوريا بالحفاوة والاستقبال على المستويات الرسمية والشعبية، قرَّرت نقل السيارات والحمولة عبر باخرة تركيا المعدة خصِّيصًا لنقل البضائع والسيارات، وأن المتضامنين سوف يصلون جوًّا إلى مطار العريش كسبًا للوقت، علمًا أنّ مدة الرحلة البحرية تستغرق 20 ساعة إلى ميناء العريش البحري.

 

وقال بيراوي: إن القافلة كانت قد اضطرت إلى العودة من العقبة؛ بسبب إصرار السلطات المصرية على عدم استقبالها من حيث وصلت، مشيرًا إلى أنه منذ ثلاثة أشهر تم إعلام سفارات الدول ومنها مصر بسير القافلة وتوجهها، وأن عدد المشاركين في القافلة يصل إلى 500 متضامن من 17 دولة أوروبية وعربية ومن تركيا، وقد مرّت القافلة بعشر دول منطلقة من العاصمة البريطانية لندن.

 

وأعرب بيراوي عن أمله أن تسهِّل السلطات المصرية عبور القافلة، وأن تكون مصر بشعبها وقيادتها شريكة في هذه الرسالة الإنسانية التي نوجهها إلى أهلنا في القطاع؛ لنضمد جراحهم على قدر استطاعتنا.

 

وأكد أنّ الإحباط الذي كان يشعر به أفراد القافلة تبدَّد عند اقتراب موعد الإبحار إلى غزة، فاقتراب الهدف كفيل بإزالة كل آثار العناء، خاصة في ظل الحفاوة التي لقيتها القافلة في سوريا من الحدود مع الأردن ووصولاً إلى اللاذقية.