شنّت طائرات الاحتلال الصهيوني ثلاث غارات جوية على قطاع غزة، أسفرت عن إصابة ثلاثة مواطنين بجروحٍ في وقتٍ متأخرٍ من مساء أمس الجمعة.
وأكدت مصادر طبية أن ثلاثة مواطنين أُصيبوا بجروحٍ، بعدما نفذت طائرات الاحتلال غارةً جويةً استهدفت مجموعةً من مرابطي "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس بالقرب من مصنع العصير شرق حي الشجاعية شرق غزة.
وقالت مصادر محلية إن طائرات الاحتلال قصفت قبيل منتصف الليل منطقة مفتوحة شرق بلدة القرارة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع أية إصابات أو أضرار في المكان، كما شنت عملية قصف بالمدفعية استهدفت عزبة عبد ربه شرق جباليا شمال القطاع دون أن يبلغ عن إصابات.
وزعم الناطق باسم قوات الاحتلال أن القصف استهدف أنفاقًا أعدَّها مقاومون لتنفيذ عمليات ضد قوات الاحتلال على بُعد حوالي كيلومتر من السياج الأمني الصهيوني، وادَّعى أن الغارات الجوية جاءت ردًّا على إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه مغتصبة "نتيفوت" أول أمس الخميس.
وفي ردها على توغل صهيوني شرق مدينة رفح، أعلنت "ألوية الناصر صلاح الدين" الجناح العسكري لـ"لجان المقاومة في فلسطين" مسئوليتها عن قصف تجمُّعٍ للجنود والآليات الصهيونية المتوغلة بخمس قذائف هاون.
وقالت الألوية في بلاغٍ عسكريٍّ إن مجموعةً مجاهدة تمكنت من إطلاق خمس قذائف هاون عيار 100 ملليمتر تجاه تجمُّع لمشاة صهيونية وآلياتهم تقدمت شرق رفح خارج بوابة المطبق.
وأكدت أن هذه العملية "جاءت ردًّا وتصديًّا للتوغلات الصهيونية المتواصلة بحق شعبنا في قطاع غزة، وتمسكًا منا بطريق الجهاد كسبيلٍ أمثل إلى تحرير كامل أرضنا الفلسطينية المغتصَبة".