حذَّر مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية من تنفيذ مخطط بلدية الاحتلال الصهيوني بالبلدة القديمة القيام بعملية تطوير وتحديث منطقة باب الخليل في محيط المدينة المقدسة؛ هدفها تغيير هوية المكان وتهويده.
وأكد المركز في تقرير له أن هذا المخطط يهدف إلى تغيير هوية المكان وتهويده، ودمج القدس الشرقية التي تمَّ احتلالها في العام 1967م مع أحياء القدس الغربية المحتلة عام 1948م، وإلغاء الحدود المفترضة؛ تنفيذًا لرؤية الاحتلال الصهيوني حول "القدس الموحدة".
ونبَّه المركز إلى أن "المشروع الجديد لا يرتبط بتحديث البنية التحتية للمواطنين القاطنين في داخل المدينة المقدسة، بقدر ارتباطه بشبكة معقدة من الأنفاق حفرتها سلطات الاحتلال في السنوات القليلة الماضية، وما تزال تحفرها في مناطق متفرقة من البلدة القديمة وخارجها، وتحديدًا في منطقة باب الخليل".
جدير بالذكر فإن عمليات حفر الأنفاق في منطقة باب الخليل تتسارع وسط تكتم سلطات الاحتلال عليها؛ حيث يدور الحديث عن مجموعة من الأنفاق تصل مركز القدس الغربية بحائط البراق وبالحي اليهودي، مرورًا بحي الأرمن.