حذَّر الدكتور باسم نعيم وزير الصحة في حكومة الوحدة الفلسطينية من خطورة الوضع الصحي في قطاع غزة بسبب الحصار، داعيًا إلى فتح المعابر ورفع الحصار من أجل السماح بإيصال الأدوية والمهمات الطبية إلى مخازن الوزارة.

 

وأكد خلال مشاركته اليوم الخميس في الاعتصام الذي نظَّمته "اللجنة الحكومية لكسر الحصار" أمام معبر بيت حانون بمشاركة العديد من الجهات والشخصيات العربية والأجنبية المتضامنة مع أهل غزة لرفع الحصار، والذين أرادوا الوصول إلى غزة رغم كافة المضايقات والصعوبات التي واجهتهم.

 

وثمَّن نعيم جهود المتضامنين المستمرة في فك الحصار عن قطاع غزة، داعيًا كافة المؤسَّسات الإنسانية والحقوقية إلى ممارسة مزيدٍ من الضغوط على الاحتلال الصهيوني، وإجباره على إنهاء معاناة مليون ونصف مليون مواطن محاصرين في قطاع غزة.

 

وقال: "إن مخازن الوزارة تعاني من نقصٍ حادٍّ في الأدوية الأساسية، وخاصة المتعلقة بأصحاب الأمراض المزمنة وأمراض القلب، وكذلك المتعلقة بالأطفال الخدَّج حديثي الولادة، علاوةً على نقصٍ في العديد من المهمات الطبية"، مطالبًا جميع الشرفاء والأحرار في العالم بضرورة الوقوف إلى جانب مرضى قطاع غزة والسماح بدخول جميع هذه الأدوية والعلاجات والمستلزمات الطبية، وإنقاذ الرصيد العلاجي للمرضى المُحاصَرين من التدهور والوصول بهم إلى مستويات كارثية".

 

وحيَّا وزير الصحة الفلسطيني صمود الشعب الفلسطيني في وجه كل المؤامرات التي تحاك ضده على الرغم من كل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها نتيجة استمرار إغلاق المعابر للعام الرابع على التوالي، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يلتف حول حكومته الشرعية برئاسة إسماعيل هنية التي تحافظ على الثوابت الوطنية.

 

ووجَّه رسالةً مهمةً إلى مصر؛ طالبها فيها بـ"مواصلة دورها التاريخي والنضالي المشرِّف في الدفاع عن القضية الفلسطينية؛ وذلك من خلال فتحها معبر رفح البري بشكلٍ دائمٍ لإنهاء معاناة المرضى؛ بغية دعم صمود شعبنا الفلسطيني".