استنكر ريتشارد فولك المقرر الخاص في "الأمم المتحدة" المعني بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بناء السلطات المصرية "الجدار الفولاذي" حاليًّا على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة.
وقال فولك في تصريحٍ لراديو "الأمم المتحدة" اليوم الأربعاء: "إنني متضايق من هذا الأمر؛ لأنه يعني تواطؤًا من جانب حكومتَي مصر والولايات المتحدة التي تساعد عبر مهندسيها في بناء هذا "الجدار الفولاذي" العازل، والذي يهدف إلى سدِّ الأنفاق التي تُستخدم في تهريب الطعام وبعض المواد إلى سكان غزة".
وقال المقرر الخاص لـ"الأمم المتحدة": "إن الأنفاق في حدِّ ذاتها تعبيرٌ عن حجم اليأس والإحباط في غزة؛ نتيجة الحصار المستمر منذ ثلاث سنوات، وهو أمرٌ لم يعهده أحد في العصر الحديث منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية".
ودعا فولك إلى فرض عقوباتٍ اقتصاديةٍ على الكيان الصهيوني لإرغامه على رفع الحصار المفروض على غزة، "والذي يمنع عودة الحياة الطبيعية إلى نحو 1.5 مليون شخص".
وقال فولك: "من الواضح أن "إسرائيل" لا تستجيب للغة الدبلوماسية؛ لذا أقترح ضرورة التهديد بفرض عقوبات لرفع الحصار".