استنكر حزبا "الكرامة" و"الجبهة" استمرار الحصار المصري لغزة وبناء الجدار الفولاذي على الحدود المصرية الفلسطينية، مؤكدين أن ما يحدث جريمة في حقِّ إخواننا الفلسطينيين وتجويع لأهالي غزة.
وقد أصدر حزب الكرامة- تحت التأسيس- بيانًا استنكر فيه استمرار الصمت الرسمي العربي على حصار وتجويع أهالي غزة عبر غلق المعابر أمام المرضى والجرحى الذين يسقطون بسبب الحصار والغارات الصهيونية اليومية.
وقال البيان الذي وصل (إخوان أون لاين): "بدلاً من أن تنصاع الحكومة المصرية للضمير الإنساني ومطالبات الشعب المصري لفتح المعابر ومساعدة أهلنا في غزة، بدأت بارتكاب أعظم جريمة في جبين تاريخ مصر وهو الجدار الفولاذي"، معتبرةً الجدار بالفضيحة السياسية والأخلاقية تنزع من مصر ما بقي من دور عربي وإقليمي لصالح الأوامر الأمريكية والصهيونية.
واعتبر البيان الجدار بأنه جريمةٌ أخرى تُضاف للنظام المصري بعد جرائم منع قوافل المجتمع المدني الأوروبي من الوصول إلى غزة.
وأضاف البيان: "يأتي مشهد المتعاطفين الأوروبيين مع غزة وهم يفترشون شوارع القاهرة للسماح لهم بالمرور، ليرى العالم الجريمة بالصوت والصورة ويتحسر الشعب المصري والعربي على مصر الكبيرة التي تحاصر نفسها بمواقف مخزية يستفيد منها العدو فقط ولو على حساب المصريين أنفسهم".
وأكد البيان أن قضية فلسطين هي قضية أمن قومي لمصر، وأن مساعدة الشعب الفلسطيني ليس منحة لهم بقدر ما هي دفاع عن أمننا أمام عدو يستهدفنا جميعًا، مطالبين بوقف جريمة بناء جدار العار الذي يُقدِّم الحماية للكيان الصهيوني ويفرض حصار الموت على الشعب الفلسطيني في غزة.
كما طالب البيان بفتح المعابر أمام تدفق الدواء والغذاء لشعبنا في غزة، بل ومساعدتهم على مقاومة العدو الصهيوني، وضرورة وقوف الشعب المصري أمام هذه الجريمة التي تلطخ تاريخه العظيم في مواجهة العدو الصهيوني ومحاكمة المسئولين عن هذه الجريمة وفضحهم أمام الرأي العام العالمي.
أما حزب الجبهة الديمقراطي فأصدر بيانًا أدان فيه استمرار الحصار الصهيوني على القطاع وقال: "يعاني الشعب الفلسطيني من ظروف معيشية قاسية تحت القهر والحصار والمطاردة وعمليات التشريد والقتل التي يقوم بها المحتل الصهيوني على مرأى ومسمع من العالم!!".
وأضاف في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين) أن الفلسطينيين يعيشون في قطاع غزة بصورة خاصة مأساة المعاناة اليومية تحت الحصار المفروض على المنافذ والمعابر القانونية التي يمر من خلالها الأفراد والبضائع، مشيرين إلى أن العالم أجمع يستنكر هذا الحصار ويدعو إلى فكه وإلى التضامن مع الشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله من أجل إقامة دولته الحرة المستقلة.
وأدان البيان محاولات تجويع وتركيع الفلسطينيين وتشريدهم واغتيال هويتهم الوطنية، داعيًا الأحرار في العالم كله إلى مواصلة الضغط على الكيان من أجل وقف سياسات الحصار والتجويع والتشريد والقتل ضد الفلسطينيين وإلى التصدي لسياسات هدم مساكنهم ومصادرة أراضيهم لمصلحة المغتصبين وخطط الاستيطان الحكومية الصهيونية.