أبدى منظمو قافلة "شريان الحياة 3" التي تنتظر التحرك إلى غزة, استعدادًا لتقديم تنازل بتغيير خط سير القافلة, إلا أنهم شددوا على أنهم لا يريدون التعامل مع الجانب الصهيوني.

 

وينتظر منظمو القافلة اليوم ردًّا رسميًّا من القاهرة عبر القنصل المصري بالأردن, بالسماح لأعضاء القافلة وجميع السيارات بالمرور إلى قطاع غزة.

 

في الوقت نفسه، نظَّم العشرات من منظمي القافلة اعتصامًا أمام مقر القنصلية المصرية، طالبوا فيه بالسماح لهم بعبور الأراضي المصرية؛ ليتمكنوا من التوجه إلى القطاع.

 

وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قد دعا قافلة "شريان الحياة" إلى العودة إلى الأردن، ومن ثم إلى سوريا، ومنها التوجه إلى ميناء العريش، وقال إن الحكومة المصرية مصممة على موقفها، وستفتح المعبر ابتداءً من الثالث من يناير، وستسهل عبور القافلة إن التزمت بالمسار الذي حددته لها السلطات المصرية فقط!!

 

 الصورة غير متاحة

 جورج جالاوي

وكان رئيس القافلة النائب البريطاني جورج جالاوي قال في وقت سابق: إن الرسالة التي تسلَّمها منظمو الرحلة من السلطات المصرية وصلتهم متأخرة، وبالتالي لم يكن بالإمكان الالتزام بشروطها.

 

وأشار جالاوي إلى أن المنظمين قدموا اقتراحًا وسطًا للسلطات المصرية، يتمثل بإبحار القافلة حتى ميناء نويبع، ومن ثم برًّا إلى العريش وفق أي مسار يحدده المصريون؛ لكن القاهرة لم تتجاوب مع هذا المطلب.