أكد أسامة حمدان مسئول العلاقات الخارجية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن حادث التفجير الذي وقع في الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت مكانًا تابعًا لـ"حماس"، وهو مسكن لمبيت عنصرين من الحركة، اللذين استُشهدا في الحادثة، وهما: باسل أحمد جمعة (29 عامًا)، وحسن سعيد الحداد (21 عامًا).
![]() |
|
الشهيدان جمعة والحداد |
ورفض حمدان "توجيه اتهامات لجهات معينة بأنها تقف وراء حادثة التفجير، قائلاً: "إن الأجهزة الأمنية اللبنانية المختصة ما زالت تتابع وتجري تحرياتها لمعرفة ملابسات الحادثة"، مؤكدًا أن الشهيدين كانا م نالكوادر القيادية العاملة ببيروت.
وأضاف: "لسنا بصدد الاستعجال للحديث عن الخلفيات، طالما الأمر قيد المتابعة"، مشيرًا إلى أن "حماس" حريصة على ألا يتم الذهاب إلى استنتاجات أخرى قبل كشف التفاصيل، "وهناك متابعة لمعرفة الحقيقة، وسننتظر لحين أن تتضح الصورة بشكل كامل".
وألمح القيادي في "حماس" إلى إمكانية ألا يكون هناك رابط حقيقي بين التفجير ووقف جهات خارجية لاستهدافه، قائلاً: "نريد التريث قليلاً لكشف ملابسات الحادثة".
