أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور أحمد بحر أن التماسك الشعبي واحتضان المقاومة هو الضمان الوحيد للانتصار والتمكين، وقال: "أرادوا إسقاط المقاومة وإسقاط حماس، لكن الذي سقط هو إرادة الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال وانتصرت غزة وستسقط الإدارة الحالية، التي تدَّعي زورًا وبهتانًا التغيير، ولن تحصد سوى المزيد من الفشل والخيبة".

 

وتساءل: "هل يمكن أن تُهزَم مقاومةٌ وحركةٌ تقاوِم، يخرج في مهرجان انطلاقتها مئات الألوف فداءً للدين وانتصارًا للوطن؟!".

 

جاءت تصريحات بحر خلال كلمة له في افتتاحية فعاليات "عام على انتصار الفرقان.. صمود ومقاومة"، والتي تنظِّمها وزارة الداخلية بالحكومة الفلسطينية؛ حيث ثمَّ فتح الستار عن لوحة شرف بأسماء كافة شهداء "معركة الفرقان".

 

ودعا بحر الشعب الفلسطيني إلى مزيد من التوحُّد واللُّحمة والتخندق في خندق المقاومة لمواجهة العدو المجرم، وقال: "لا بد من التخندق في خندق المقاومة، خصوصًا بعد فشل المفاوضات على مدار 18 عامًا".

 

وشدَّد على أن كلَّ المحاولات التي تمرَّر على الشعب الفلسطيني لن تنجح في القضاء على المقاومة وإرادة الصمود التي يتمتَّع بها الشعب الفلسطيني، وقال: "الجدار الفولاذي الذي يُقام على الحدود مع مصر هو آخر السهام لدفع المقاومة إلى الاستسلام"، وأضاف: "الأهداف السوداء لإقامة الجدار لن تتحقَّق، ومسلسل إقصاء وإضعاف حماس سيفشل، ولن يلقى نجاحًا على الإطلاق".

 

وطالب بحر بتحرُّك عربي عالمي ودولي؛ بدعمٍ ومشاركةٍ من كافة القوى والأحزاب والنقابات؛ للمطالبة بكسر الحصار عن قطاع غزة لتوفير حياة كريمة لشعب غزة، ووقف الإجراءات الإجرامية بحقه وفتح المعابر.

 

ودعا بحر الدول العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية إلى الالتزام بقراراتها القاضية برفع الحصار عن غزة، وفتح جسور جوية وبرية وبحرية لإنقاذ غزة المنكوبة.

 

جديرٌ بالذكر أن الحكومة الفلسطينية تُحيي ذكرى الحرب على غزة، من خلال فعاليات مميزة تستمر مدة 22 يومًا، وهي عدد أيام الحرب الصهيونية على قطاع غزة، ويتخللها العديد من المعارض والأيام الثقافية والمسيرات والعروض الشرطية المختلفة والندوات والمحاضرات، بدأتها اليوم بإطلاق صافرات الإنذار في كافة أرجاء قطاع غزة في تمام الساعة الحادية عشرة وعشرين دقيقة، وهي ساعة أول قصف صهيوني في بداية الضربة الجوية الأولى.