قالت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية الأمريكية إنه بعد مرور عام على العدوان الصهيوني على قطاع غزة فإن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال ما زالت دون عقاب.
وأضافت في بيانها الذي وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه أن بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في حرب غزة انتهت في سبتمبر الماضي إلى أن الكيان الصهيوني ارتكب انتهاكات جسيمة لقوانين الحرب، بعضها يرقى إلى مستوى جرائم الحرب، وربما منها جرائم ضد الإنسانية.
واستنكرت المنظمة استمرار الحصار الصهيوني الخانق على قطاع غزة؛ الأمر الذي عطَّل جهود الإعمار تمامًا حتى الآن، مطالبًا بضرورة رفع هذا الحصار بصورة عاجلة لبناء ما تم هدمه في القطاع.
وأضافت أن قوات الاحتلال "تعمدت تدمير الكثير من منازل المدنيين، وغيرها من الممتلكات المدنية دون وجود مبرر عسكري مشروع، ومن هذه الممتلكات المزارع والمصانع، والكثير من أجزاء شبكة المياه والصرف الصحي، وأغلب هذه الممتلكات ما زالت بلا إصلاح".
وأوضحت أن معدل الدمار في غزة قبل عام موسع؛ حيث حصد 3540 بيتًا، و268 مصنعًا ومخزنًا، وكذلك مدارس، وعربات، وآبار مياه، وبنية تحتية، وصوبات زجاجية، وأجزاء شاسعة من الأراضي الزراعية.
وتابع: أنه طبقًا للأمم المتحدة فإن القتال خلّف 600 ألف طن من الركام الخرساني؛ لكن الكيان لم يسمح بإدخال أي مواد إعادة بناء إلى غزة على مدار العام الماضي باستثناء 41 حمولة شاحنة مواد بناء، أي نحو 4 شاحنات شهريًّا، وكان يدخل غزة في المتوسط من مواد البناء كل شهر أثناء الشهور الخمسة السابقة على الحصار في عام 2007 عدد 7400 حمولة شاحنة.