حذَّر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948م؛ من إقدام المؤسسة الصهيونية على اتخاذ خطوات مصيرية بشأن المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس خلال الأيام والأسابيع المقبلة!
وكشف صلاح تقدم سلطات الاحتلال على تحويل المصلى المرواني في المسجد الأقصى المبارك إلى كنيس يهودي كجزء من مخططاتهم لهدم المسجد الأقصى، وإقامة هيكلهم المزعوم على أنقاضه.
وقال إن المصلى المرواني هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، ويقع أسفل الجهة الجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى، ويتكون من 16 رواقًا، وتبلغ مساحته نحو 4000 متر مربع، وخصص زمن عبد الملك بن مروان كمدرسة فقهية، ومن هنا اكتسب اسم المصلى المرواني.
ولفت صلاح إلى أن قيام سلطات الاحتلال أخيرًا بهدم قصور أموية ملاصقة للحائط الجنوبي للمسجد الأقصى، وإلى قيام الاحتلال بمنعه شخصيًّا من دخول مدينة القدس المحتلة مدة ثلاثة أسابيع قابلة للتجديد، بالإضافة لاتخاذ الإجراء ذاته بحق عشرات القيادات والشخصيات الاعتبارية.
ورأى أن هذا الإجراء يرمي إلى فرض قطيعة ما بين القدس المحتلة والداخل الفلسطيني المحتل؛ بهدف إفراغ كل العناصر الفاعلة لتنفيذ الاحتلال خطوات مصيرية بحق المقدسيين عمومًا والمسجد الأقصى على وجه الخصوص.
وقال الطيبي معقبًا على هذا الحادث إن عنوان المرحلة المقبلة هو "التهديد والتهويد"، وهو ما يواجهه المسجد الأقصى والمواطنون المقدسيون.
وأضاف أن ما تمارسه حكومة الكيان منافٍ تمامًا لحرية العبادة، فغالبية المسلمين ممنوعون من دخوله.