كشف رئيس مركز القدس الدولي، حسن خاطر، الاثنين، النقاب عن قرار صهيوني بالسماح لـ 600 مستوطن؛ بينهم حاخامات، باقتحام المسجد الأقصى المبارك يوميًا.

وأفاد خاطر في تصريحات صحفية أن ما جرى يمثل تصعيدًا خطيرًا في استهداف الوضع القائم في المسجد الأقصى، محذرا من تداعيات قرار محكمة الاحتلال العليا.

وأوضح أن الخبر الأكيد هو ما صدر بالأمس عن المحكمة العليا الصهيونية، التي أجازت عمليًا هذا الاقتحام المنظم، الأمر الذي انعكس اليوم في اقتحامات واسعة أثارت حالة من الغضب والتفاعل في الشارع المقدسي والعربي.

وأضاف أن المسجد الأقصى لم يعد يُتعامل معه كقضية دينية فقط، بل بات يحمل أبعادًا سياسية واضحة، متسائلًا: "كيف يُسمح للمستوطنين باقتحامه بهذه الأعداد، في حين يتم تقييد دخول المسلمين إليه؟”.

وأكد خاطر أن إجراءات إغلاق الأقصى أو تقييد الوصول إليه لا ترتبط كما تدّعي سلطات الاحتلال بدوافع أمنية أو تتعلق بالسلامة، بل تأتي في سياق فرض السيادة والسيطرة على المسجد.

وشدد على أن هذه السياسات من شأنها تأجيج التوتر في المدينة المقدسة. داعيًا إلى تحرك عربي وإسلامي جاد لوقف الانتهاكات المتصاعدة بحق المسجد الأقصى وحماية هويته الدينية والتاريخية.

وتُواصل قوات الاحتلال الصهيوني، لليوم الـ 38 على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه. بينما تستعد لفتح حائط البراق أمام غُلاة المستوطنين لأداء ما يسمى "صلاة بركة الكهنة".