أدان المكتب التنفيذي لحزب العمل استمرار النظام المصري في فرض الحصار على قطاع غزة وإصراره على أحكام الحصار ببناء جدار فولاذي على الحدود المصرية الفلسطينية، مؤكدًا أنها جريمة لا يجب الصمت عليها.
واتهم الحزب الحكومةَ في بيانٍ اليوم، وصل "إخوان أون لاين" نسخة منه، بالعمل لصالح الكيان الصهيوني، مؤكدًا أن الجدار يدعم الأمن الكيان الصهيوني، ويحقق المصالح الأمريكية؛ تنفيذًا لاتفاق ليفني- رايس بمنع تهريب السلاح إلى غزة التي ادَّعت الحكومة المصرية أنها ليست طرفًا فيه بحسب البيان!!.
وقال الحزب: "لا يمكن الصمت على هذه الجريمة؛ لأن الصمت يجعلنا شركاء أصليين فيها, وتدَّعي الحكومة المصرية أنها تمثل الشعب المصري وأمنه القومي فيما تفعله بتعذيب أهل غزة".
وأكد أن الحصار الذي يفرضه النظام المصري بالتعاون مع الكيان الصهيوني على أهلنا في غزة، والمستمر منذ ثلاث سنوات واحد من أكبر التحديات التي تواجه المصريين.
وشدد على أهمية تصعيد حركة الاحتجاج الجماهيري للضغط على هذه الحكومة؛ لوقف بناء هذا الجدار العار، ومن أجل فتح معبر رفح لكافة أنواع البضائع والسلع.