يعتزم الآلاف من أهالي قطاع غزة المحاصر التظاهر والاعتصام اليوم الإثنين قبالة معبر رفح البري مع مصر؛ للاحتجاج على بناء جدار فولاذي لإحكام الحصار على القطاع، وكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس دعت أهالي قطاع غزة إلى التظاهر والاعتصام اليوم، واصفة في بيان مقتضب الجدار الفولاذي المصري بأنه جدار الظلم والحصار.
وقالت الحركة إنها ستنظم "اعتصامًا جماهيريًّا غاضبًا ومسيرات جماهيرية حاشدة عصر اليوم أمام بوابة صلاح الدين على الحدود المصرية؛ احتجاجًا على بناء جدار الظلم والحصار على حدود غزة.
وكانت الحكومة الفلسطينية عبرت عن قلقها بشأن المعلومات الواردة حول إقامة مصر جدارًا أرضيًّا على حدودها مع قطاع غزة، مشيرة إلى أنها تنوي إجراء اتصالات رسمية في هذا الإطار.
وكانت تقارير صهيونية تحدثت عن أن مصر ستبني سياجًا معدنيًّا بطول 10 كيلومترات على الحدود مع قطاع غزة، ويصل عمقه إلى 30 مترًا تحت سطح الأرض لمنع التهريب- حسب زعمها- عبر الأنفاق إلى قطاع غزة الذي يواجه حصارًا "صهيونيًّا- مصريًّا" منذ عامين ونصف العام، فيما دافعت مصر عن هذا القرار، وقالت إنه جزء من السيادة المصرية!!