حذرت "الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات" من مغبة استمرار محاولات المتطرفين اليهود الصلاة في ساحات المسجد الأقصى المبارك، والدعوة علنًا لاقتحام الأقصى والصلاة فيه بمناسبة عيد "الحانوكا"!!
وقال حسن خاطر أمين عام الهيئة في بيان له: إن "تصرفات المتطرفين اليهود وبحراسة الأمن الصهيوني المستمرة منذ فترة؛ ستكون القشة التي ستقصم ظهر البعير".
وأشار إلى أن هذه الجرائم الاستفزازية تجاه المصلين المسلمين وسياسات الإبعاد عن المسجد الأقصى لشخصيات دينية ووطنية؛ تدفع باتجاه تفجير الأحداث ليس على مستوى القدس وفلسطين فحسب، وإنما على مستوى عربي وإسلامي.
وأضاف أن استهتار سلطات الاحتلال بمشاعر مليار ونصف المليار من المسلمين من خلال مواصلة العبث بأقدس المقدسات الإسلامية؛ لن يعود على الصهاينة واليهود بالخير والسلام أبدًا، وأن هؤلاء العابثين سيجدون أنفسهم في يوم من الأيام وجهًا لوجه أمام تلك الحقيقة المرة!
وحذَّر الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية من تكرار عمليات الاقتحام التي تتسابق عليها الجماعات اليهودية المتطرفة للأقصى بمساندة كاملة من دولة الاحتلال، موضحًا أن أكثر من عشرين جماعة ومنظمة تتسابق في تحقيق هذا السبق في الاحتفال بمناسبة دينية داخل الأقصى، مؤكدًا أن هذه الجماعات تستثمر كثرة الأعياد اليهودية في إعادة الكرة مرة تلو الأخرى.
يُشار إلى أن "حانوكا" أو عيد الأنوار هو عيد يحتفل به اليهود لمدة 8 أيام، ويتراوح موعده حسب التقويم الميلادي بين الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر والأسبوع الأخير من شهر ديسمبر، وتتميز تلك الفترة بالامتناع عن الحداد، والتعبير عن الحزن، والقيام ببعض الطقوس الدينية الخاصة.