أعلنت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" أنّ الاحتلال الصهيوني صعَّد من عمليات الحفر التي يُجريها في حي وادي حلوة في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.

 

وقالت المؤسسة في بيان لها اليوم: إن الكيان الصهيوني سيُتِم إقامة عدة بنايات في الموقع؛ منها مركز تهويدي واستكمال حفر نفقين؛ أحدهما يتجه شمالاً بإتجاه المسجد الأقصى، والآخر باتجاه الجنوب، يصل الى عين سلوان أسفل مسجد عين سلوان.

 

وأضافت: "إنه يشارك في عمليات الحفر عشرات الحفارين، والذين يحفرون بوتيرة متسارعة عبر ساعات طوال"، فيما أكدت "مؤسسة الأقصى" أن هذه الحفريات وإقامة المباني التهويدية والأنفاق إنما يراد منها تطويق المسجد الأقصى بحزام من الأنفاق و"الاستيطان" لخنق المسجد الأقصى بهذه الأطواق التهويدية من جميع الجهات.

 

وكانت مصادر إعلامية صهيونية قد ذكرت أن ما يسمَّى بـ"لجنة الصيانة البلدية" التابعة لبلدية الاحتلال في القدس؛ قد صادقت في جلستها الأخيرة على إقامة مبنى تهويدي سمَّته "مركز التعليم والبحث الأثري"، يقام في موقع الحفريات المذكور، بالإضافة إلى مصادقتها على استكمال حفر نفقين تحت الأرض، أحدهما باتجاه البلدة القديمة بالقدس، يصل إلى ساحة البراق والجهة الغربية الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك، أما النفق الآخر فيتجه جنوبًا باتجاه وسط بلدة سلوان، ليصل إلى أسفل مسجد عين سلوان.

 

وأكدت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن الاحتلال "الإسرائيلي" يهدف من خلال إقامة هذه الأبنية التهويدية والأنفاق إلى تطويق المسجد الأقصى بحزام من الأنفاق و"الاستيطان" يخنق المسجد الأقصى المبارك من جميع الجهات.

 

وأشارت إلى أن الصهاينة يقومون بحفر شبكة من الأنفاق أسفل بلدة سلوان تتجه كلها نحو المسجد الأقصى، فيما كُشف في السابق عن مخطط لبناء مجمع تجاري تهويدي كبير مدخل حي وادي حلوة في موقع الحفريات المذكور، مكوَّن من عدة طوابق، بعضها فوق الأرض، والآخر تحتها، ويرتبط هذا المجمع بنفق تحت الأرض يمتد من حي سلوان، ويمر أسفل أسوار البلدة القديمة بالقدس، ويصل إلى أسفل ساحة البراق غربي المسجد الأقصى المبارك.