تصاعدت حدة الغضب بين الشباب الفلسطيني تجاه حملة الاعتقالات التي تشنها أجهزة الاحتلال الصهيوني وميليشيات أمن محمود عباس المنتهية ولايته، والتعاون المشبوه بينهما؛ حيث ذكرت الإذاعة العبرية الصهيونية في وقت متأخر من مساء أمس أن فلسطينيًّا قام بطعن مغتصِبة صهيونية في منطقة "غوش عتصيون" الفاصلة بين مدينتَيْ بيت لحم والخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

 

وتفيد الأنباء الأوَّلية بأن مواطنًا فلسطينيًّا طعن الفتاة المغتصٍبة في منطقة "الظهر"؛ حيث وصفت إصابتها بالبالغة.

 

وهرعت سيارات الإسعاف والشرطة الصهيونية إلى مكان العملية، فيما تقول الإذاعة إن الشرطة تبحث عن منفذ العملية الذي اختفى عن الأنظار.

 

وفي خطوة أثارت استهجان المراقبين الفلسطينيين سلمت ميليشيا أمن محمود عباس المنتهية ولايته فجر اليوم 6 صهاينة دخلوا بسيارتهم إلى مدينة أريحا شرق الضفة الغربية المحتلة بدعوى "الخطأ"، ودون أن تصبهم بأذى.

 

وقالت إذاعة الاحتلال العامة: "إن أفراد الأمن الفلسطيني أعادوا الصهاينة الستة، وسلموهم إلى الحاجز الصهيوني العسكري عند مدخل المدينة".

 

إلى ذلك، سلمت مليشيا أمن عباس صهيونيًّا آخر، دخل مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد أن ادعى أنه ضل طريقه بمركبته.

 

وتمَّت إحالة الصهاينة السبعة إلى شرطة الاحتلال للتحقيق معهم التي تحظر على الصهاينة دخول المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية.