أصدر أعلى مجلس قضائي يهودي في شؤون اليهود الدينية والسياسية والقضائية فتوى تدعو إلى قتل كافة الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية؛ إن لم يعُد الجندي جلعاد شاليط، الأسير في قطاع غزة منذ أكثر من ثلاث سنوات، وذلك في أعقاب الإعلان عن وجود عقبات تعترض طريق تنفيذ صفقة تبادل الأسرى.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"؛ أن الفتوى الصادرة عن مجمع الخامات الاسرائيلي "السنهدرين" تقول: "إن الله يحرم أن يكون هناك "هولوكوست" آخر لليهود، فيجب إغلاق ملف شاليط حتى وإن كان الثمن حياته، ويجب اتخاذ إجراءات أخرى لتحريره باستهداف حياة "القتلة" الموجودين في سجوننا"، مضيفةً أن "إطلاق سراحه مقابل إطلاق سراح "المجرمين" كما حدث في صفقة "تننباوم" و"سمير قنطار" يعد استسلامًا".
وتضيف الفتوى أن "المحرضين على إنجاز الصفقة هم السياسيون والأكاديميون والإعلاميون وحركة "السلام الآن"، وممثلو العلاقات العامة ممن يتلقون الدعم المالي من الأعداء نظير خيانة وطنهم"، مطالبةً بعملية عسكرية واسعة ثانية على غزة في عيد "الحانوكاة" يكون هدفها استئصال حركة "حماس" من على وجه الأرض"، على حد تعبيرها.