استدعت ميليشيا عباس في طولكرم أكثر من 50 من أعضاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وأنصارها، من بينهم أسرى محررون وشخصيات اعتبارية ودعوية.
وأفادت مصادر محلية بأن حملة الاستدعاءات التي شملت العشرات بدأت منذ أمس الجمعة؛ حيث تم استدعاء أكثر من خمسين من أنصار "حماس" من مختلف مناطق محافظة طولكرم لدى ميليشيا "الوقائي" و"المخابرات" التابعة لمحمود عباس عبر تلقيهم بلاغات مكتوبة أو اتصالات هاتفية؛ حيث تم احتجازهم طوال النهار، وأُطلق سراح معظمهم، وطُلب منهم العودة مجددًا غدًا الأحد فيما يشبه الإقامة الجبرية.
وأوضح بعض من جرى أطلاق سراحهم بأنه تمَّ احتجازهم حتى ساعات المساء دون أن يوجَّه إليهم أيُّ سؤال، وبعد غروب الشمس أُطلق سراحهم وطلب منهم العودة مجددًا صباح الغد.
وظهر من بين الذين تمَّ استدعاؤهم كلٌّ من: الأسير المحرر جمال حدايدة، القيادي في "حماس" ومدير مكتب نواب "التغير والإصلاح" في طولكرم سابقًا، والشيخ عمار مناع، إمام وخطيب المسجد الجديد (أكبر مساجد طولكرم)، وهو أسير محرر، والأسير المحرر يوسف زقوت، والأسير المحرر قصي السفاريني، وعبد الله رشيد، والأسير المحرر أحمد جبارة من كفر اللبد، والصحفي محمد إشتيوي مدير مكتب فضائية "الأقصى" في الضفة، وعمر الترك، وبكر الحصري، ومحمد الجلاد، وناصر أبو دية، وإياد الصعبي، والمعلم عدنان الجبشة من دير الغصون، وهاني برابرة، والمربي الأسير المحرر مازن الزغل، ومهنَّد الشاعر، ووائل الشلبي، وجمال صوي الناشط النقابي.