دعا رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. عزيز الدويك أعضاء الوفد البرلماني الأوروبي إلى دعم حملة دولية تهدف إلى الضغط على العالم الخارجي؛ لفكِّ الحصار عن الشعب الفلسطيني ونوابه وقياداته.

 

ورحَّب الدويك خلال لقاء جمعه وعددًا من النواب الإسلاميين بالضفة مع وفد نواب البرلمان الأوروبي اليوم الأربعاء؛ بأي عمل إيجابي من شأنه توثيق العلاقة بين الشعب الفلسطيني وقضيته وبين المجتمع الأوروبي.

 

وتناول دويك أهم المعضلات التي واجهها النواب من اعتقالٍ وتعطيلٍ للحياة الدستورية، وملاحقاتٍ وأحداثٍ شهدتها الساحة الفلسطينية بشكل عام, مستعرضًا الكثير من القضايا والإشكاليات التي تحتاج إلى حلولٍ على الساحة.

 

واستعرض النائب د. عمر عبد الرازق عددًا من القضايا التي تقف في وجه المصالحة الفلسطينية، كالاعتقال السياسي، والسيطرة على المؤسسات الأهلية، وإجراءات الفصل الوظيفي، مشيرًا إلى بعض الاعتداءات التي تعرَّض لها النواب، خاصةً "كتلة التغيير والإصلاح".

 

وتحدث عن واقع الحياة السياسية ومصادرة الحريات في الضفة الغربية، وأعرب عن أمله في رؤية نهاية لهذه الإشكاليات عبْر التوقيع على مصالحة فلسطينية داخلية مشرِّفة، مشددًا على واقع الأسرى الفلسطينيين الذين يحلمون بصفقة مشرِّفة تخرجهم من قبور الأحياء التي يعيشون فيها.

 

بدوره أكد "كريستان جريجويس" رئيس الوفد البرلماني الأوروبي على ضرورة إيجاد حلول، والبحث عن بدائل جيدة تُخرج المجتمع الفلسطيني من الحالة السياسية التي يعيشها.

 

ودعا إلى تمتين العلاقات الفلسطينية العربية الأوروبية؛ من أجل الحصول على توضيحات، تُنهي حالة الجهل الأوروبي لما يعانيه الشعب الفلسطيني، متمنيًا مزيدًا من التواصل والتفاعل بين أعضاء البرلمان الدولي.

 

جرى اللقاء في مدينة الخليل لأكثر من ساعتين، وضمَّ 12 عضوًا يمثلون البرلمان الأوروبي برئاسة عضوي البرلمان "كريستان جريجوس" و"أريكا سكرين"، وكان في استقبالهم النواب: د. عمر عبد الرازق، ود. سمير القاضي، ود. حاتم قفيشة، وسميرة الحلايقة، وخليل ربعي، ومحمد ماهر بدر، وعبد الرحمن زيدان.