أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية إسماعيل هنية أن إعلان الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالقدس يعد نصف خطوة وفي انتظار التطبيق.

 

وقال هنية خلال مهرجان نظَّمته وزارة الشئون الاجتماعية في غزة للأشخاص ذوي الإعاقة على أن إعلان الاتحاد الأوروبي حول القدس المحتلة لا بد أن يطبق بما يضمن تنفيذ حقوق الشعب الفلسطيني.

 

وطالب هنية بإرسال مزيدٍ من قوافل كسر الحصار عن قطاع غزة لرفع الظلم والحصار عن الشعب الفلسطيني، وأعرب رئيس الوزراء عن تقديره لقافلة أميال من الابتسامات التي رسمت البسمة على شفاه ذوي الاحتياجات الخاصة في القطاع.

 

وهنَّأ هنية ذوي الاحتياجات الخاصة بيوم المعاق، مؤكدًا التزام ومسئولية الحكومة الأخلاقية والأدبية تجاههم، رغم قلة ما في اليد ورغم الحصار.

 

وقال هنية: "نؤمن أن المعاق هو الذي يُنير طريق الحرية والعودة والاستقلال"، وخاطب هنية ذوي الاحتياجات الخاصة: "أنتم لستم معاقين بل أنتم صناع الحياة والمستقبل مع أبناء شعبكم في كل مكان، ولم يكن هناك عائق أن يتبوأ الواحد منكم مكانته ومنزلته في خدمة شعبه وقضيته".

 

وذكر رئيس الوزراء  مؤسس حركة "حماس" الشيخ أحمد ياسين، وقال: "فبالرغم من أنه كان يعاني الشلل إلا أنه بصلابته وعقله وإيمانه وتحمله للمسئولية قد حرَّك شعبًا بأسره، وأسس حركة إسلامية هي الأعظم في تاريخ الصراع على أرض فلسطين".

 

وأضاف: "أنتم مكرمون في كتاب الله، وأي شيء تتعرضون له من جرَّاء القصف والحصار ومنع السفر والظروف الصعبة التي نعيشها، وتصبرون وتحتسبون، إلا كتب الله لكم الأجر والمثوبة من عنده".

 

وشكر هنية وزارة الشئون الاجتماعية بغزة، ودعاها لمزيدٍ من الاحتضان لهذه الشريحة، وقال: "نحن ملتزمون أن نُقدِّم ما أمكننا من عون ومساهمة".

 

إلى ذلك وزَّعت وزارة الشئون الاجتماعية في غزة الأربعاء 250 كرسيًّا كهربائيًّا على المعاقين بقيمة مليون دولار مقدمة من قافلة "أميال من الابتسامات" خلال زيارتها الأخيرة إلى القطاع.

 

وأعلن وزير الشئون الاجتماعية في غزة أحمد الكرد خلال حفلٍ مركزي لوزارته بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة في غزة عن تشغيل 1000 عامل فلسطيني الشهر الجاري، بينهم 5 بالمائة من ذوي الإعاقة.

 

وأكد الكرد أن وزارته ملتزمة بتوفير معونات اجتماعية لـ6848 معاقًا بشكلٍ منتظم.

 

وأوضح أنه رغم الحصار والحرب فإن وزارة العمل والشئون الاجتماعية ملتزمة بتوفير الرعاية الصحية للمعاقين من خلال توفير العلاج والتأمين الصحي المجانيين.

 

وشدد على أن الإعاقة في فلسطين تحمل معاني الإصرار والتحدي والظلم الذي يتعرَّض له الشعب الفلسطيني.

 

وأشار إلى ضرورة إدماج المعاقين في المجتمع الفلسطيني للمشاركة بفعالية في المؤسسات والوزارات والقطاعات الحكومية والخاصة، عبر توفير الأدوات المساعدة بما يعينهم على أداء أعمالهم.