قرر رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو مواصلة البناء في 29 وحدة سكنية بمغتصبة كيدار القريبة من معاليه أدوميم في الضفة الغربية، في نقض صريح لقرار نتنياهو مؤخرًا بتجميد أعمال البناء في المغتصبات، ما تسبب في وقوع صدامات بين مغتصبين صهاينة ومراقبي وقف البناء.
وذكرت الإذاعة الصهيونية أمس، أنه تم إلغاء الاجتماع الذي كان مقررًا أن يعقده نتنياهو مع رؤساء المجالس المحلية بالضفة الغربية، لإطلاعهم على تفاصيل قرار تجميد البناء بشكل مؤقت في المغتصبات.
وأفادت بأن سبب الإلغاء شعور رئيس الوزراء بوعكة صحية تردد أنها إصابة بـ"إنفلونزا الخنازير"، وخلوده إلى الراحة في منزله، بناء على توصية طبيبه، مع تنفيذ أوامره بمواصلة بناء 29 وحدة سكنية في مغتصبة "كيدار".
وفي سياق متصل أعلنت مصادر عسكرية صهيونية أن صدامات وقعت أمس بين سكان مغتصبات عدة في "يهودا" و"السامرة" والمراقبين الصهاينة الذين كلفتهم الحكومة الإشراف على وقف أعمال البناء فيها.
فيما كشفت مصادر صهيونية النقاب عن أن المغتصبين في الضفة الغربية ابتدعوا طريقةً جديدةً للالتفاف على قرار التجميد الجزئي لـ"الاستيطان" في الضفة، وذلك بالمبادرة إلى صبِّ أساسات وهمية في عدد من المغتصبات، خاصةً أن قرار التجميد شمل إلغاء مصادقات البناء للأبنية التي لم "تُصَب" أساساتها بعد.
وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية إن "المستوطنين" بادروا إلى صبِّ أساسات على وجه السرعة في العديد من "المستوطنات"؛ منها: "موديعين عيليت" و"آدم" و"اليعازر" و"نارييه" وغيرها".
وقال تقرير لحركة "السلام الآن" الصهيونية أن "المستوطنين" يواصلون خداع الحكومة الصهيونية، والجمهور، وأن فرق المتابعة لحركة "السلام الآن" رصدت مسطحاتٍ إسمنتيةً جديدةً في العديد من (المستوطنات)".
وقالت الصحيفة إن "المستوطنين" علموا مسبقًا بنية وزارة الأمن الصهيونية التقاط صور جوية بعد أن وصلتهم وثيقة بهذا الشأن، واستعدوا بموجب ذلك لصبِّ هذه الأساسات.