جدَّدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تمسكها بمشروع المصالحة الوطنية، ورغبتها في إبرام اتفاقية بهذا الشأن، موضحةً أنه لا توجد أي ترتيبات جديدة من شأنها أن تفضي إلى توقيع اتفاق المصالحة.
ونفى المتحدث باسم "حماس" سامي أبو زهري اليوم الإثنين وجود أي ترتيبات رسمية جديدة بخصوص استئناف جهود الحوار الوطني، قائلاً: "الحركة متمسكة بمشروع المصالحة، وحريصة على التوصل إلى إبرام اتفاقٍ بهذا الشأن، ولكن في ذات الوقت لا توجد أي ترتيبات جديدة بهذا الشأن حتى الآن، مع الإشارة إلى أهمية الملاحظات التي أعلنتها الحركة في وقت سابق".