أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الحديث حول قرب التوصل إلى صفقة تبادل الأسرى هي تسريبات صهيونية؛ تهدف إلى التأثير في مشاعر الأسرى وعائلاتهم.

 

وقال الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم "حماس" في تصريحٍ خاصٍّ: إن هذه التسريبات الصهيونية تهدف إلى محاولة الضغط والتأثير في عملية التفاوض غير المباشرة الرامية إلى إبرام هذه الصفقة، مشددًا على أنه من السابق لأوانه الحديث عن نتائج بهذا الخصوص.

 

في الوقت نفسه نفى أيمن طه القيادي في الحركة إدلاءه بأي تصريح لأيَّة وسيلة إعلامية حول صفقة تبادل الأسرى التي يجري الحديث عنها بشكل متصاعد في وسائل الإعلام.

 

وقال طه: إن ما نُشر على لسانه في وسائل الإعلام نقلاً عن الإعلام العبري لا أساسَ له من الصحة؛ وأنه لم يُصرِّح في موضوع تبادل الأسرى على الإطلاق".

 

وشدَّد المتحدث باسم "حماس" أن حركته ترفض الإدلاء بأية معلومة حول صفقة التبادل, مؤكدًا أن سياسة التعتيم الإعلامي جزء من مفاوضات الصفقة مع العدو الصهيوني.

 

وكانت وسائل إعلامية قد تحدثت مصادر غير معروفة وأخرى أجنبية عن قرب التوصل إلى إبرام صفقة تبادل الأسرى، والتي من المفترض أن يتم فيها مبادلة أسرى فلسطينيين بالجندي الأسير جلعاد شاليط، وفق شروط وضعتها الفصائل الآسرة.