توقَّع اللواء المصري المتقاعد صفوت الزيات الخبير في الشئون العسكرية والإستراتيجية؛ فشلاً ذريعًا لنظام "القبة الحديدية" الذي يزمع الكيان الصهيوني استخدامه خلال عام، في محاولة جديدة لمواجهة صواريخ المقاومة قريبة المدى.

 

وقال الزيات في تصريح لموقع (القسام): إن نظام القبة الحديدية الذي صُنع لاعتراض صواريخ "القسام" المنطلقة من قطاع غزة؛ يعترضه ثلاثة خروقات، أولها: أن ثمن الصاروخ يبلغ 50 ألف دولار، وهذا ثمن باهظ إذا قورن بثمن الصاروخ الذي تطلقه المقاومة، والثانية: إذا أطلقت المقاومة عشرين صاروخًا دفعة واحدة؛ فإن نظام القبة الحديدية سيتعطل، ولن يستطيع إسقاطها، والثالث: هو أن صاروخ القسام يستطيع الوصول إلى البلدات الصهيونية باثنتي عشرة ثانية، في حين أن القبة الحديدية لا تستطيع استيعاب الصاروخ إلا بعد مضي خمس وعشرين ثانية على الأقل، موكدًا أن هذا النظام فاشل تمامًا.

 

وكان الاحتلال الصهيوني قد أجرى تجربة على نظام دفاعي جديد مصمم لاعتراض صواريخ المقاومة، وفق ما ذكرته الإذاعة العبرية العامة مطلع هذا الأسبوع، وقد تابع أيهود أولمرت رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق نموذجًا أوليًّا للنظام الذي يتكلف نحو 200 مليون دولار، وتقوم على تطويره وتصنيعه مؤسسة "رفاييل" للأنظمة الدفاعية المتقدمة، أكبر مصنع للسلاح في الكيان.

 

ويُعد نظام القبة الحديدية جزءًا من نظام دفاعي متعدد الطبقات، يهدف إلى حماية سماء الكيان من الصواريخ قصيرة المدى التي تنطلق من غزة، وكذلك الصواريخ الأطول مدى التي تنطلق من لبنان، وكذلك الصواريخ التي قد تطلقها سوريا أو إيران.