اختطفت الميليشيا الأمنية التابعة لرئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس، في الخليل، مساء أمس الإثنين عبد الله قعقور (38 عامًا) أحد قيادات الحركة الإسلامية في المدينة، من بلدة بيت كاحل، وفي المقابل سلَّمت نفس الميليشيا مغتصبًا صهيونيًّا إلى قوات الاحتلال، بعدما تسلل إلى بلدة دورا جنوب المدينة "عن طريق الخطأ"!.

 

وقالت مصادر مقربة من قعقور إنَّ الميليشيا الأمنية كانت قد وجَّهت إليه استدعاءً إلى مقرها صباح أمس؛ بادِّعاء أن لديها قضيةً محددةً للحديث معه فيها؛ حيث تمَّ اختطافه.

 

وحمَّلت عائلة قعقور ميليشيا عباس المسئولية الكاملة عن حياة ابنها، خاصةً أنَّه يعاني من مشكلات صحية في الكلى، وأشارت إلى أنَّ سلطات الاحتلال الصهيوني اعتقلت ابنها عدة مرات بمجموع ست سنوات، كان آخرها قبل عام تقريبًا؛ أمضى فيها عامًا كاملاً في سجون الاحتلال.

 

جديرٌ بالذكر أنَّ قعقور هو أحد مرشحي الحركة الإسلامية لانتخابات المجلس التشريعي لعام 2006م.

 

من جهةٍ أخرى سلمت الميليشيا الأمنية التابعة للسلطة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة مغتصبًا صهيونيًّا إلى قوات الاحتلال بعد تسلله إلى بلدة دورا جنوب المدينة.

 

وقالت مصادر صحفية إنَّ ميليشيا عباس عثرت على المغتصب الذي تسلل إلى البلدة في وقتٍ متأخرٍ من الليلة الماضية، ومن ثم قامت بنقله إلى مكتب التنسيق الأمني لتسليمه إلى سلطات الاحتلال دون أن يصاب بأذى!.

 

يُشار إلى أنَّ أجهزة عباس سلَّمت الكيان الصهيوني مئات المغتصبين الهاربين، في وقت تواصل فيه من حملتها المسعورة على عناصر حركة حماس وفصائل المقاومة في الضفة المحتلة باختطافهم وتعذيبهم.