شنَّ مغتصبون صهاينة هجمات عدة على منازل فلسطينيين في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، أمس السبت؛ ما أدَّى إلى وقوع عدة إصابات، بالإضافة إلى أضرار مادية لممتلكات المواطنين.
وقالت شهود عيان في البلدة القديمة وسط المدينة، إنَّ مسيرات استفزازية للمغتصبين تجوَّلت في أحياء البلدة وفي أحياء السهلة وشارع الشهداء، تخلَّلها مهاجمة منازل ومتاجر فلسطينية، والاعتداء على أصحابها تحت حماية جنود الاحتلال.
وتعرَّض منزل المواطن غالب الزعتري في منطقة "قيزون" قرب الشارع "الاستيطاني" جنوب الخليل لهجوم بالحجارة من المغتصبين؛ ما أوقع عددًا من الإصابات بداخله، كما استولى المغتصبون على سطح عمارة مملوكة للمواطن علي عاشور، تقع في منطقة السهلة بالبلدة القديمة، وسط حالة من التوتر الشديد سادت المنطقة.
وانتشرت قوات الاحتلال بشكل كبير في أزقة ومداخل البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي؛ بسبب احتفال المغتصبين بما يسمى بـ"عيد سارة"؛ وهو ما تسبَّب في إغلاق الحرم الإبراهيمي، وعدد من شوارع البلدة، وسمح للمغتصبين بالمرور منها فقط.
وفي خربة أم الخير شرق بلدة يطا، شنَّت مجموعة من المغتصبين من مغتصبة "كرمئيل" هجومًا على منازل تعود لمواطنين من عائلة الهذالين؛ ما أوقع أربع إصابات هم سيدة وثلاثة فتية.
وأفادت مصادر محلية بأن المسنَّة عيدة يامين الهذالين (65 عامًا) أُصيبت بجراح بعد رشقها بالحجارة من المغتصبين، قدِّر عددهم بحوالي ثمانية مسلَّحين، كما أُصيب ثلاثة فتية برضوض، وهم: أنيس الهذالين، وطارق الهذالين، وزايد الهذالين.
وحطَّم المغتصبون زجاج سيارة تعود ملكيتها لمواطن من عائلة الهذالين، وجاء ذلك بعد أيام قليلة من تسلُّم 12 مواطنًا إخطارات لهدم منازلهم؛ بحجة البناء دون ترخيص.