كشف مسئولٌ دوليٌّ في الأمم المتحدة عن أنَّ مئاتٍ من الأسر الفلسطينية في قطاع غزة، والتي دُمِّرَتْ منازلها قبل نحو عام من العدوان الصهيوني على القطاع في الشتاء الماضي؛ قد تضطر لقضاء شتاءٍ آخر في الخيام، محذرًا مما وصفه بـ"شتاءٍ صعبٍ" في القطاع.
وقال ماكسويل جيلارد منسق الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية: "إنها مشكلةٌ صعبةٌ للغاية.. قدوم الشتاء والأمطار.. يساورنا قلقٌ بالغٌ".
ومع فرض قيود على إمدادات الإسمنت والصلب وغيرها من المواد الخام بفعل الحصار الصهيوني على قطاع غزة، لم يتم إعادة بناء الكثير من المنازل المنظمة في غزة منذ العدوان الذي استمر ثلاثة أسابيع، وأدَّى إلى تدمر 3535 منزلاً، وإلحاق أضرارٍ جسيمةٍ بنحو 2854 أخرى، كما ألحق أضرارًا محدودةً بنحو 25900 منزل بحسب الأمم المتحدة.
وقال جيلارد: "نعرف أنَّ هناك مئات الأسر ما زالت تعيش في الخيام، ونعرف أنَّ هناك أكثر من ذلك يعيشون بين أنقاض منازلهم، ونعرف أنَّ هناك حتى أكثر من هذا العدد يقيمون مع أقاربهم وأصدقائهم".
وأضاف: "إنَّهم في حاجةٍ لموادَّ لإصلاح منازلهم، وفي حاجة للوقود كي يتمكَّنوا من التدفئة في الشتاء، كما أنهم يحتاجون للمياه النقية وشبكات صرفٍ صحيٍّ".
وقال جيلارد إنَّ الأمم المتحدة ستواصل الضغط على الكيان الصهيوني لفتح المعابر بالكامل مع قطاع غزة؛ حيث تم إبلاغ الكيان الصهيوني بأنَّ الأمم المتحدة يمكنها أنْ تُحدِّد مصير مواد سمح بدخولها إلى غزة للاستخدام في مشروعاتها.