دعا الرئيس الصهيوني شيمون بيريز رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس، إلى التراجع عن قراره بعدم خوض الانتخابات الرئاسية المقررة في يناير الماضي؛ وذلك ضمن رسالتَيْ تأييد تلقاهما عباس من كلٍّ من مصر والكيان الصهيوني, وذلك بعد إعلان رغبته عدم الترشح للانتخابات المقبلة.
كما دعا الفلسطينيين لمواصلة جهود السلام واستئناف المفاوضات العالقة منذ أواخر العام الماضي، عندما كان الكيان الصهيوني بصدد إجراء الانتخابات العامة!!.
وقال بيريز في كلمة له أمام حشد من الصهاينة، ضم أكثر من مائة ألف في تل أبيب، لإحياء الذكرى الرابعة عشرة لاغتيال رئيس الوزراء الهالك إسحاق رابين، مخاطبًا الفلسطينيين: "لقد وقَّعنا سويًّا اتفاقية أوسلو، وأنا أحادثكم الآن بوصفكم رفاقًا: لا تستسلموا".
وأضاف إنَّ "سلامًا منقوصًا خير من حرب لا تنتهي، إنَّ من يرفض حل الدولتَيْن لن يتمكن من تحقيق حلم الدولة الواحدة، بل سيجلبون علينا حربًا واحدةً لا دولةً واحدةً.. حربًا دمويةً لا تنتهي".
وفي ذات الإطار، قالت وكالت الأنباء الفلسطينية الرسمية إنَّ السفير المصري لدى السلطة ياسر عثمان سلَّم عباس رسالة "دعم وتأييد" من القيادة المصرية، وذكرت الوكالة أنَّ عباس استقبل عثمان والمستشار في الممثلية المصرية هيثم الشربتلي في مقر الرئاسة برام الله؛ حيث ناقش الجانبان آخر التطورات والأوضاع في المنطقة.
ومن المنتظر أنْ يعقد المجلس الثوري لحركة فتح، اجتماعًا مساء اليوم الأحد للتشاور بشأن قرار عباس.