أعلن عضو جمهوري بمجلس الشيوخ الأمريكي اعتزامه التقدم بمشروع قانون يسعى لإلزام الولايات المتحدة بنقل السفارة الأمريكية في الكيان الصهيوني من تل أبيب إلى القدس، وإلغاء سلطة الرئيس الأمريكي في تأجيل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس بموجب اعتبارات الأمن القومي الأمريكي.
وقال السيناتور الجمهوري اليهودي سام براونباك، الذي يمثل ولاية كنساس بمجلس الشيوخ الأمريكي، إنه ينوي التقدم بمشروع قانون يلزم وزارة الخارجية الأمريكية بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.
وقال براونباك، في تصريحاته أمام منظمة "مؤتمر القدس" اليهودية بواشنطن: إن التشريع الجديد "سيلغي إمكانية تمتع الرئيس الأمريكي بسلطة تأجيل تنفيذ القانون" المطالب بنقل السفارة الى القدس.
وحضر الاجتماع العديد من الأعضاء المؤيدين للكيان الصهيوني في مجلسَي النواب والشيوخ بالكونجرس الأمريكي، ومن بينهم النائب الديمقراطي هاوارد بيرمان (عن كاليفورنيا)، رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشيوخ، والنائبة الجمهورية إلينا روس ليتينين (عن فلوريدا)، والسيناتور الجمهوري عن أريزونا جون كايل، والسيناتور الديمقراطي عن بنلسفانيا بوب كاسي، بالإضافة إلى عدد من المسئولين الصهاينة وأعضاء الكنيست الصهيوني.
وكان الكونجرس قد أقر في العام 1995م قانونًا باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ودعا إلى نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في موعد لا يتجاوز 31 مايو 1999م، ولكن القانون منح الرئيس الأمريكي سلطة تأجيل تنفيذ القانون لمدة ستة أشهر، وإبلاغ الكونجرس أن هذا التأجيل في صالح الولايات المتحدة، وهو الإجراء الذي تتخذه الإدارات الأمريكية منذ أكتوبر من العام 1998م.
وكان النائب الجمهوري دان بورتون، عن ولاية إنديانا، قد تقدم بمشروع مشابه في مجلس النواب الأمريكي في يوليو 2009م، يطالب بتنفيذ بنود "قانون سفارة القدس لعام 1995م"، والبدء في نقل مقر السفارة الأمريكية في الكيان إلى القدس، وإنشاء سفارة أمريكية في القدس في أقرب وقت بحيث لا يتجاوز تاريخ 1 يناير 2012م.
كما يطالب مشروع القانون الذي تقدم به بورتون أيضًا بحذف البند الذي يعطي للرئيس الأمريكي سلطة تأجيل تنفيذ قانون 1995م، لكن مشروع القانون لم يمرَر حتى الآن.