واصلت أجهزة الأمن الفلسطينية التابعة لرئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس حملات اعتقالها في صفوف أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة المحتلة؛ حيث اعتقلت 11 منهم خلال اليومين السابقين في محافظات الخليل وسلفيت ونابلس.

 

ففي محافظة نابلس اعتقلت أجهزة عباس في المدينة الصحفي أحمد البيتاوي، نجل النائب حامد البيتاوي، علمًا بأن شقيقه "فضل" ما زال مختطفًا منذ ما يزيد عن الشهرين، كما اعتقلت من بلدة عقربا كلاًّ من: فرسان بني فضل، وأسامة خاطر، ومنذر خاطر؛ بعد مداهمة أحد المساجد في البلدة، علمًا بأن الثلاثة هم أسرى محررون من سجون الاحتلال ومختطفون سابقًا لدى أجهزة عباس.

 

وفي محافظة الخليل اعتقلت أجهزة عباس وللمرة الثانية الأسير المحرر فيصل أبو شخيدم، وذلك بعد اقتحام منزله، كما اعتقلت عايد الزغير بعد اقتحام منزله أيضًا، واعتقلت أيضًا المدرس محمد سويلم، من مخيم العروب، بعد مداهمة منزله ومصادرة حاسوبه الخاص.

 

وفي محافظة سلفيت اعتقلت أجهزة عباس عددًا من المعلمين، وهم: خالد أطرش (من مدينة سلفيت)، وعبد الناصر قاعود (من بلدة كفر الديك)، ومؤيّد صالح، وأحمد شريف (من قرية فرخة).

 

جديرٌ بالذكر أن حملة الاستدعاءات مستمرة بشراسة في جميع أنحاء الضفة، ومن بين الذين تمَّ استدعاؤهم في الأيام السابقة في مدينة قلقيلية رئيس بلديتها المنتخب؛ الشيخ وجيه قواس.

 

وفي شأن متصل ما زالت الأجهزة الأمنية في سلفيت تواصل اختطاف الأسير المحرر معزوز الدمس، منذ ما يزيد عن عامين، علمًا بأن الدمس هو أسير محرر، اعتُقل عدة سنوات في سجون الاحتلال.