أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، صباح الإثنين؛ عن ستة نوابٍ من أعضاء كتلة التغيير والإصلاح من سجن النقب الصحراوي وسجن نفحة، بالإضافة إلى رئيس بلدية جنين الذي كان معتقلاً ضمن مجموعة النواب والمسئولين الفلسطينيين المنتخبين الذين اعتقلوا في يونيو 2006م، فيما اعتقلت قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية 11 من أنصار حركة حماس في الضفة المحتلة.

 

والنواب المفرج عنهم هم: خليل موسى خليل الربعي، ومحمد ماهر يوسف بدر، والدكتور سمير صالح إبراهيم القاضي من محافظة الخليل، وأحمد محمد أحمد عطون، والمهندس وائل محمد عبد الرحمن الحسيني من القدس، ومحمود داود محمود الخطيب من بيت لحم.

 

كما أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني من سجن مجدو عن رئيس بلدية جنين الدكتور حاتم رضا جرار، وجميعهم أُفْرِجَ عنهم بعد قضاء محكومياتهم.

 

وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلتهم ضمن المجموعة المعتقلة يوم 29 يونيو 2006م؛ حيث شنت حملةً كبيرةً طالت أكثر من أربعين نائبًا ووزيرًا ورئيس وعضو مجلس بلدي ومحلي، عقب عملية "الوهم المتبدد" التي قامت بها المقاومة الفلسطينية، وأسرت خلالها الجندي جلعاد شاليط.

 

وأصدرت المحاكم الصهيونية أحكامًا جائرةً متفاوتةً، وكان النواب الستة ورئيس بلدية جنين قد صدر بحقهم حكمًا بالسجن لمدة اثنين وأربعين شهرًا.

 

من جهةٍ أخرى، واصلت الميليشيات الأمنية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس حملات الاختطاف بحق أنصار حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث اختطفت 11 منهم خلال اليومَيْن الماضيَيْن في محافظات الخليل وسلفيت ونابلس وقلقيلية وطولكرم.

 الصورة غير متاحة

 أجهزة عباس تواصل حملتها الهمجية ضد أنصار حماس

 

ففي محافظة الخليل، تمَّ اختطاف المواطن محمود عيسى أبو سنينة بعد استدعائه للمقابلة، وفي محافظة جنين اختطفت الميليشيات فادي سمارة، وهو طالب في جامعة النجاح من كلية العلوم؛ وذلك بعد استدعائه للمقابلة أيضًا.

 

وفي محافظة قلقيلية تمَّ اختطاف محمود ياسين نجل القيادي في "كتائب القسام" الشهيد مازن الياسين، وفي محافظة طولكرم اختطفت الميليشيات الأمنية كلاًّ من شادي حجازي وإيهاب السريدي؛ وذلك بعد استدعائهما للمقابلة ضمن حملة استدعاءات، طالت العشرات من أنصار الحركة في المدينة والمخيمات.

 

وفي محافظة سلفيت تمَّ اختطاف الشيخ محمد علقم، وطبيب الأسنان سامر سليمة، وخالد شاهين، كما اختطفت كلاًّ من عبد الناصر قاعود (من كفر الديك)، وسامي أبو زاهر، ورزق إبراهيم فتاش (من سلفيت)، علمًا بأن غالبية المختطفين اختُطفوا سابقًا على يد ميليشيات عباس عدة مرات.

 

وفي شأن متصل ما زالت ميليشيا عباس في رام الله تواصل اختطاف وكيل وزارة الأشغال ونقيب المهندسين السابق المهندس خالد محمود سعيد سلامة (من مدينة نابلس)، رغم صدور قرارٍ بالإفراج عنه قبل أيام.

 

واستمرارًا لمسلسل الإقصاء الوظيفي، أقدمت حكومة تصريف الأعمال في رام الله على فصل المعلمَيْن محمد صبري ونضال جابر من قلقيلية، وفي محافظة نابلس فصلت كلاًّ من أمجد أشتيه المحاسب في المدرسة الإسلامية في المدينة، والمدرس عنان قزيح من وزارة التربية والتعليم.

 

وفي إطار تبادل الأدوار بين الاحتلال الصهيوني وميليشيا عباس شنَّ الفريقان في محافظة طولكرم حملة استدعاءات متزامنة، طالت العشرات من أبناء الحركة ومناصريها في المدينة ومخيمها.