غزة- إخوان أون لاين، الضفة- المركز الفلسطيني للإعلام:

أكد الدكتور محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أنَّه من المستحيل إجراء انتخابات في قطاع غزة دون توافق وطنيّ، مشددًا على أنَّ إجراءها في الضفة "لا يعبِّر عن رأي الشارع، خاصةً أنَّ الضفة مستباحة من الأجهزة الصهيونية والمتعاونة معها فلسطينيًّا"، وقال إنَّ ما تردد عن عدم ترشيح رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس في رئاسيات يناير المقبل، يأتي تخوفًا من عباس من تكرار سيناريو اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات.

 

وقال الزهار في تصريح لوكالة (صفا) للأنباء مساء أمس الثلاثاء، إنَّ استخدام الانتخابات كوسيلة للضغط "محاولة فاشلة"، لافتًا إلى أنَّ محمود عباس أعلن عن الانتخابات "لأنَّه لا يريد أنْ يكون غير شرعي".

 

وأضاف: "الغرب في حال لم يعلن أبو مازن عن هذا الموعد للانتخابات سيتعامل مع "حكومة" سلام فياض على أنَّها هي الحكومة الشرعية، ومن هنا يمكن أنْ تتكرر تجربة أبو عمار؛ لذلك يريد أبو مازن أنْ يستبق الأحداث ويهرب؛ ليس كهربنا المزعوم إلى مصر.. إنَّه يريد أنْ يهرب فعلاً لأنَّه يدرك أنَّ الذي شارك في مؤامرة اغتيال أبو عمار يمكن أن يكررها مع غيره، بالإضافة إلى أنَّ أبو مازن لم يبقَ لديه ما يقدمه للجمهور الفلسطيني، فبرنامج التفاوض لم يخط خطوةً واحدةً، علاوةً على أنَّه انفضح كمتعاون مع العدو على غزة".

 

وقال: "إنَّ كل القيادات التي سترشِّح نفسها في الضفة، وستهدِّد أيًّا من المرشحين الآخرين، سيتم اعتقالها بحجة أو بأخرى، وبالتالي ستكون الانتخابات أكبر دليل على تزوير لم يشهده تاريخ الانتخابات"، مضيفًا أنَّهم يريدون هذه الطريقة ليحافظوا على رؤوسهم، ولا يتأتَّى أحد يحلُّ محلَّهم كما جاؤوا هم وحلُّوا محل عرفات.

 

وفيما يخص ملف المصالحة، قال الزهار إنَّ المصالحة مع فتح وليست مع عباس، مؤكدًا أنَّ المصالحة يجب أنْ تكون بين حركتَيْ فتح وحماس وبقية الفصائل التي تشكِّل مجمل توجُّهات الشعب الفلسطيني.

 الصورة غير متاحة

 استمرار عمليات اقتحام قوات عباس لمنازل المقاومين بالضفة

 

وفي الضفة الغربية واصلت الميليشيات الأمنية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس، حملةَ اعتقالاتها في صفوف أنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية المحتلة، فاختطفت اثنين منهم خلال اليومين السابقين من محافظتَيْ جنين والخليل.

 

وذكر الموقع الرسمي لحركة (حماس) في الضفة المحتلة (أمامة)، اليوم الأربعاء، أنَّه في محافظة أريحا اختطفت ميليشيات عباس لمدة ست ساعات زوجة النائب المختطف لدى الاحتلال علي رومانين قبل أنْ تُفرِجَ عنها لاحقًا.

 

وفي محافظة الخليل اختطف جهاز الأمن الوقائي في مدينة دورا الأسير المحرر منتصر شديد، بعد مداهمة منزله؛ لرفضه تسليم نفسه بعد محاصرة المنزل، علمًا أنَّه أمضى في سجون الاحتلال 15 عامًا.

 

وفي محافظة جنين قامت الميليشيا باختطاف الأسير المحرر كمال صباح من مخيم جنين، علمًا أنَّه أمضى ما يزيد عن 13 سنة في سجون الاحتلال.

 

وفي شأن متصل أكدت مصادر مقرَّبة من عائلة المختطف حامد الكوني أنه تم نقله إلى المستشفى "الوطني" بالمدينة من شدة التعذيب، بعد إعادة اختطافه قبل عدة أيام.

 

واستمرارًا لمسلسل تبادل الأدوار بين قوات الاحتلال وميليشيا عباس اختطفت قوات الاحتلال الطالب إسلام الشعيبي من جامعة النجاح، والذي كان قد أفرج عنه من سجون السلطة قبل أيام!!