زار محامي مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، أمس الأربعاء؛ عددًا من الأسيرات في سجن هشارون، واطلع على أواضعهن المعيشية.

 

وتحدثت الأسيرة ماجدة فضة لمحامي التضامن عن نقلها عبر (البوسطة) إلى المحكمة، وما تخلل هذه الرحلة من مشاق صعبة، بدأت من الساعة الثانية فجرًا وحتى الثامنة صباحًا، ومن ثم توجَّهت بها الحافلة إلى محكمة عوفر العسكرية؛ حيث وضعت هناك في زنزانة حتى الساعة التاسعة ليلاً.

 

وأضافت فضة- وهي معتقلة إداريًّا منذ أكثر من عام ونصف- أنها ونتيجة الضغط النفسي والتعب الجسدي؛ أُصيبت بحالة انهيار عصبي، وأغمي عليها مرتين، وذلك أثناء مكوثها في الزنزانة مع سجينة صهيونية جنائية مدمنة للمخدرات.

 

كما زار المحامي الأسيرة أحلام التميمي من رام الله، والتي تقضي حكمًا بالسجن لمدة 16 مؤبدًا؛ حيث عبَّرت عن أملها في الحرية في القريب العاجل، وذلك في إطار صفقة التبادل مع الجندي الأسير جلعاد شاليط.

 

وأضافت التميمي: بعد الإفراج عن الدفعة الأخيرة من الأسيرات؛ زاد الأمل في نفوسنا إلى درجة أن بعض الأسيرات لم يطلبن الملابس من عائلاتهن أثناء الزيارة، كما قام البعض الآخر بإخراج حاجاتهن ومقتنياتهن؛ ليقينهن بقرب إتمام الصفقة.

 

وزار محامي التضامن الأسيرة الصحفية غفران زامل- وهي لا تزال موقوفة- من مدينة نابلس، والتي اعتقلت من منزلها بتاريخ 29 أغسطس؛ حيث تمَّ نقلها إلى سجن هشارون مؤخرًا، بعد فترة تحقيق في مركز بتاح تكفا، استمرت أكثر من 45 يومًا.

 

وأكدت زامل بطلان الشبهات التي دار حولها التحقيق، مشيرةً إلى أن اعتقالها جاء بسبب عملها في مهنة الصحافة.